المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هديه قيمه هوى يا ناس المنبر تعالوا جائ



محجوب الخير
02-06-10, 01:28 PM
http://merrikhabonline.net/vb/cid:image002.gif@01CB00A3.8777B670 (http://groups.google.com/group/Tmiouz/boxsubscribe)




الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
**أخي وأختي قد نكون مصابين بعين أو بحسد أو بسحر ونحن لا نعلم وهذا قد ينطبق على من معكم في البيت
كذلك فإذا كنتم تشعرون ببعض الأعراض التالية فقد تكونون مصابون وعلم ذلك عند ربي:
1- ضيقة صدر من غير سبب (أنا طفشانه أو طفشان بس ما أدري وش السبب)
2- تنمل في الأطراف (الأيدي، والأرجل)
3- نزول دموع فجاءه من غير تثاؤب أو حزن
4- عدم النوم السريع (قلق،أرق)
5- بالنسبة للمرأة عدم انتظام الدورة الشهرية لديها
6ـ أثناء الطهر نزول بعض القطع البيضاء التي ما كانت موجودة معها في السابق
7ـ برودة أو حرارة في الأطراف ماكانت موجودة سابقاً
8- صداع
9- نفره من الزوج أو العكس
10- تغير رائحة الفم أو مرارة أن لم تكن عضوية
11- تغير النفسية عند الدخول إلى البيت
12- ألم في الظهر في أعلى الأكتاف أو في وسط الظهر أو في أسفل الظهر
13- انتفاخ البطن حتى ولو كان البطن خاوي مره وغالباً بعد الأكل يقول الواحد منا (ليتني ما أكلت)
14- تقفيل المزاج فجاءه
15- الضعف في العبادة من ناحية الصلاة وقرأه القرآن فهناك نساء ورجال كانوا محافظات ومحافظين على الصلاة فجاءه أحسوا بالفتور
16- البكاء من غير سبب
17- حب العزلة والوحدة
18- نبضات متفرقة في بعض أنحاء الجسم
19- الذهاب للعمل سواءً الرجال والنساء إذا كان بتثاقل وإذا ماكان موجود في السابق فنضع علامة
20- الاشتياق للزوج والعكس إذا خرج من البيت
21- الت عرق الغير طبيعي من غير سبب إذ لم يكن طبع فيك
**نأتي من ناحية الرؤ ى فلها دلالة بإذن الله بتشخيص الحالة هل أنتم مصابون أم لا والبعض يرى إن الرؤى لا تقدم ولا تؤخر والبعض الآخر لا يعترف بذلك :
1- هل ترى أنك تسقطين أو تسقط من مكان عالي من جبل أو عمارة أو درج وتتكرر هذه الرؤية
2- رؤية الحشرات
3-رؤية الفيلة ــــ والجمال ـــ وبعض الحيوانات لها رموز ومنها الهوام
4- هل ترين أو ترى إن هناك من يطاردك من قبل نساء معروفات أو غير معروفات وكذلك رجال معروفين أو غير معروفين وكذلك من الحيوانات
5- الاحتلام ومقدمات الجماع إذ لم يكن بإنزال مع تكرار الروية سواءً مع أشخاص معروفين أو غير معروفين فله دلالة في نوع معين من الإصابة
6- الطيران في الهواء
7- هل رأيت إنسانا ما قام برميك برصاص عن طريق (رشاش ـ بندق ـ مسدس) أو بطعنك بسهم أو سكين
8- أو إنسان ينظر لك عبر نافذة أو عبر فتحة خلسة أو نظره بريبة
9- أو يقوم إنسان ما بضربك في مكان ما في جسمك
10- أو مشاهدة بيوت قديمة كنت تسكنها أو شياطين
11- أو مشاهدة أن بيتك (محيوس) يعني غير مرتب
**لا ننسى أمر واحد ومهم جداً أن الشيطان يريد أن يفسد على ابن آدم ثلاث أشياء في حياته:
1- دي نه.
2- بيته.
3- رزقه
------------------------------------------
هذه الرقية الشرعية الصوتية من القرآن الكريم وهي نافعة بإذن الله لمن يعاني من صرع الجآن و المس بأنواعه والتلبس و السحر وتسلط الشياطين و العين و الحسد.
* سُجلت هذه المادة بنية الشفاء واخراج العارض من الجسد لكل من يسمع هذه الرقية.

acba77
02-06-10, 05:10 PM
في ميزان حسناتك

بحاري
03-06-10, 05:11 PM
جزاك الله كل خير وفى ميزان حسناتك ان شاءالله

عبده عبدالرحمن
10-06-10, 01:21 PM
عظم الله اجرك ااامييين

عم نصرالدين
10-06-10, 01:34 PM
جزاك عند الله خير

مرتضى محمد فرح عثمان
12-07-10, 01:58 PM
جزاك الله خيرا

عثمان خالد عثمان
12-07-10, 02:32 PM
مشكور ... مايحرمك أجرواها ... في ميزان حسناتك

ابواخلاص
12-07-10, 05:52 PM
#cg_msg_content .ExternalClass .ecxhmmessage P{padding:0px;}#cg_msg_content .ExternalClass {font-size:10pt;font-family:Verdana;}
http://files02.arb-up.com/i/00072/vge3a8o0pw6a.gif
http://files02.arb-up.com/i/00072/qwq3rgeyakvf.gifhttp://files02.arb-up.com/i/00072/qwq3rgeyakvf.gifhttp://files02.arb-up.com/i/00072/qwq3rgeyakvf.gif
http://files02.arb-up.com/i/00072/ii3amtzeen02.gif






سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم







أعتدت دائمآ أن أحكي ما قد أكوُن قد اقتنعت بِه http://www.pa-cafe.com/vb/images/smilies/ss/147.gif,
و تعلمت أن أجيد الصمت في حضرة العقوُل .. المتحجرة
..!












سارق الشوكولاته ..!








في مكان ما في فرنسا قبل ما يقارب الخمسين عاماً كان هناك شيخ -‏ بمعنى كبير السن تركي او مغربي- عمره خمسون عاماً اسمه إبراهيم ويعمل في محل لبيع الأغذية ...




‏هذا المحل يقع في عمارة تسكن في أحد شققها عائلة يهودية، ولهذه العائلة اليهودية إبن اسمه (جاد)، له من العمر سبعة أعوام




اعتاد الطفل جاد ‏أن يأتي لمحل العم إبراهيم يومياً لشراء احتياجات المنزل، وكان في كل مرة وعند خروجه يستغفل العم إبراهيم ويسرق قطعة شوكولاته ...





‏في يوم ما ، نسي جاد أن يسرق قطعة شوكولاتة عند خروجه فنادى عليه العم إبراهيم وأخبره بأنه نسي أن يأخذ قطعة الشوكولاتة التي يأخذها يومياً !












صداقة ومحبة ...!





‏أصيب جاد‏ بالرعب لأنه كان يظن بأن العم إبراهيم لا يعلم عن سرقته شيئاً وأخذ يناشد العم بأن يسامحه وأخذ يعده بأن لا يسرق قطعة شوكولاته مرة أخرى ...



‏فقال له العم إبراهيم :




" ‏لا ، تعدني بأن لا تسرق أي شيء في حياتك ، وكل يوم وعند خروجك خذ قطعة الشوكولاتة فهي لك" ...





‏فوافق جاد ‏بفرح ...





‏مرت السنوات وأصبح العم إبراهيم بمثابة الأب والصديق والأم لـجاد، ذلك الولد اليهودي







كان جاد ‏إذا تضايق من أمر أو واجه مشكلة يأتي للعم إبراهيم ويعرض له المشكلة وعندما ينتهي يُخرج العم إبراهيم كتاب من درج في المحل ويعطيه جاد ‏ويطلب منه أن يفتح صفحة عشوائية من هذا الكتاب وبعد أن يفتح جاد ‏الصفحة يقوم العم إبراهيم بقراءة الصفحتين التي تظهر وبعد ذلك يُغلق الكتاب ويحل المشكلة ويخرج جاد ‏وقد انزاح همه وهدأ باله وحُلّت مشكلت..










بعد 17 عام ..!
















‏مرت السنوات وهذا هو حال جاد ‏مع العم إبراهيم، التركي المسلم كبير السن غير المتعلم !










‏وبعد سبعة عشر عاماً أصبح جاد ‏شاباً في الرابعة والعشرين من عمره وأصبح العم إبراهيم في السابعة والستين من عمره ...










‏توفي العم إبراهيم وقبل وفاته ترك صندوقاً لأبنائه ووضع بداخله الكتاب الذي كان جاد ‏يراه كلما زاره في المحل








ووصى أبناءه بأن يعطوه جاد‏ بعد وفاته كهدية منه لـ جاد‏، الشاب اليهودي !








‏علِمَ جاد ‏بوفاة العم إبراهيم عندما قام أبناء العم إبراهيم بإيصال الصندوق له وحزن حزناً شديداً وهام على وجهه حيث كان العم إبراهيم هو الأنيس له والمجير له من لهيب المشاكل .. !











ما هذا الكتاب؟











ومرت الأيام ...






في يوم ما حصلت مشكلة لـ جاد ‏فتذكر العم إبراهيم ومعه تذكر الصندوق الذي تركه له، فعاد للصندوق وفتحه وإذا به يجد الكتاب الذي كان يفتحه في كل مرة يزور العم في محله !






‏فتح جاد ‏صفحة في الكتاب ولكن الكتاب مكتوب باللغة العربية وهو لا يعرفها ، فذهب لزميل تونسي له وطلب منه أن يقرأ صفحتين من هذا الكتاب ، فقرأها !






‏وبعد أن شرح جاد ‏مشكلته لزميله التونسي أوجد هذا التونسي الحل لـ جاد ..!





‏ذُهل جاد ، وسأله : ‏ما هذا الكتاب ؟







فقال له التونسي :





‏هذا هو القرآن الكريم ، كتاب المسلمين !






‏فرد جاد :





‏وكيف أصبح مسلماً ؟





فقال التونسي :





‏أن تنطق الشهادة وتتبع الشريعة





فقال ‏جاد : ‏أشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله









المسلم جاد الله ...!
















أسلم جاد واختار له اسماً هو "‏جاد الله القرآني" ‏وقد اختاره تعظيماً لهذا الكتاب المبهر وقرر أن يسخر ما بقي له في هذه الحياة في خدمة هذا الكتاب الكريم ...









‏تعلم ‏جاد الله ‏القرآن وفهمه وبدأ يدعو إلى الله في أوروبا حتى أسلم على يده خلق كثير وصلوا لستة آلاف يهودي ونصراني ...






‏في يوم ما وبينما هو يقلب في أوراقه القديمة فتح القرآن الذي أهداه له العم إبراهيم وإذا هو يجد بداخله في البداية خريطة العالم وعلى قارة أفريقيا توقيع العم إبراهيم وفي الأسفل قد كُتبت الآية












"‏ ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة " !






‏فتنبه جاد الله ‏وأيقن بأن هذه وصية من العم إبراهيم له وقرر تنفيذها ...








‏ترك أوروبا وذهب يدعوا لله في كينيا وجنوب السودان وأوغندا والدول المجاورة لها ، وأسلم على يده من قبائل الزولو وحدها أكثر من ستة ملايين إنسان







... !















وفاة القرآني...!
















(‏جاد الله القرآني‏، هذا المسلم الحق، الداعية الملهم، قضى في الإسلام 30 ‏سنة سخرها جميعها في الدعوة لله في مجاهل أفريقيا وأسلم على يده الملايين من البشر ...






‏توفي ‏جاد الله القرآني‏في عام 2003‏م بسبب الأمراض التي أصابته في أفريقيا في سبيل الدعوة لله ...







‏كان وقتها يبلغ من العمر أربعة وخمسين عاماً قضاها في رحاب الدعوة














الحكاية لم تنته بعد ... !
















أمه ، اليهودية المتعصبة والمعلمة الجامعية والتربوية ، أسلمت عام 2005‏م بعد سنتين من وفاة إبنها الداعية ..






‏أسلمت وعمرها سبعون عاماً ، وتقول أنها أمضت الثلاثين سنة التي كان فيها إبنها مسلماً تحارب من أجل إعادته للديانة اليهودية ، وأنها بخبرتها وتعليمها وقدرتها على الإقناع لم تستطع أن تقنع ابنها بالعودة بينما استطاع العم إبراهيم، ذلك المسلم الغير متعلم كبير السن أن يعلق قلب ابنها بالإسلام







‏وإن هذا لهو الدين الصحيح ...












‏أسأل الله أن يحفظها ويثبتها على الخير










قبل النهاية...!















لماذا أسلم ؟






يقول جاد الله القرآني ، أن العم إبراهيم ولمدة سبعة عشر عاماً لم يقل "‏يا كافر" ‏أو "‏يا يهودي" ‏، ولم يقل له حتى "‏أسلِم" .. !







‏تخيل خلال سبعة عشر عاما لم يحدثه عن الدين أبداً ولا عن الإسلام ولا عن اليهودية







‏شيخ كبير غير متعلم عرف كيف يجعل قلب هذا الطفل يتعلق بالقرآن







سأله الشيخ عندما التقاه في أحد اللقاءات عن شعوره وقد أسلم على يده ملايين البشر فرد بأنه لا يشعر بفضل أو فخر لأنه بحسب قوله رحمه الله يرد جزءاً من جميل العم إبراهيم !













يد صافحت القرآني ..!

















يقول الدكتور صفوت حجازي بأنه وخلال مؤتمر في لندن يبحث في كيفية دعم المسلمين المحتاجين هناك من خطر التنصير والحرب، قابل أحد شيوخ قبيلة الزولو وخلال الحديث سأله الدكتور حجازي: ‏هل تعرف الدكتور جاد الله القرآني ؟






‏وعندها وقف شيخ القبيلة وسأل الدكتور حجازي : ‏وهل تعرفه أنت ؟







‏فأجاب الدكتور حجازي: ‏نعم وقابلته في سويسرا عندما كان يتعالج هناك ..












‏فهم شيخ القبيلة على يد الدكتور حجازي يقبلها بحرارة، فقال له الدكتور حجازي: ‏ماذا تفعل ؟ لم أعمل شيئاً يستحق هذا !










فرد شيخ القبيلة: ‏أنا لا أقبل يدك، بل أقبل يداً صافحت الدكتور جاد الله القرآني !

















‏فسأله الدكتور حجازي: ‏هل أسلمت على يد الدكتور جاد الله ؟





‏فرد شيخ القبيلة: ‏لا ، بل أسلمت على يد رجل أسلم على يد الدكتور جاد الله القرآني رحمه الله !!












سبحان الله، كم يا ترى سيسلم على يد من أسلموا على يد جاد الله القرآني ؟!








‏والأجر له ومن تسبب بعد الله في إسلامه، العم إبراهيم المتوفى منذ أكثر من 30 ‏سنة !









هنا ... انتهت القصة...!
















لكن ماذا نستفيد منها ؟ ماذا نتعلم ..؟

هذا ما سأتركه لكم

محجوب الخير
20-07-10, 08:38 AM
#cg_msg_content .externalclass .ecxhmmessage p{padding:0px;}#cg_msg_content .externalclass {font-size:10pt;font-family:verdana;}
http://files02.arb-up.com/i/00072/vge3a8o0pw6a.gif (http://files02.arb-up.com/i/00072/vge3a8o0pw6a.gif)

http://files02.arb-up.com/i/00072/qwq3rgeyakvf.gif (http://files02.arb-up.com/i/00072/qwq3rgeyakvf.gif)http://files02.arb-up.com/i/00072/qwq3rgeyakvf.gif (http://files02.arb-up.com/i/00072/qwq3rgeyakvf.gif)http://files02.arb-up.com/i/00072/qwq3rgeyakvf.gif (http://files02.arb-up.com/i/00072/qwq3rgeyakvf.gif)
http://files02.arb-up.com/i/00072/ii3amtzeen02.gif (http://files02.arb-up.com/i/00072/ii3amtzeen02.gif)






سبحان اللهوبحمدهسبحان اللهالعظيم








أعتدت دائمآ أن أحكي ما قد أكوُن قد اقتنعت بِه http://www.pa-cafe.com/vb/images/smilies/ss/147.gif (http://www.pa-cafe.com/vb/images/smilies/ss/147.gif),


و تعلمت أن أجيد الصمت في حضرة العقوُل .. المتحجرة
..!

















سارق الشوكولاته ..!













في مكان ما في فرنسا قبل ما يقارب الخمسين عاماً كان هناك شيخ -‏ بمعنى كبير السن تركي او مغربي- عمره خمسون عاماً اسمه إبراهيم ويعمل في محل لبيع الأغذية ...





‏هذا المحل يقع في عمارة تسكن في أحد شققها عائلة يهودية، ولهذه العائلة اليهودية إبن اسمه (جاد)، له من العمر سبعة أعوام





اعتاد الطفل جاد ‏أن يأتي لمحل العم إبراهيم يومياً لشراء احتياجات المنزل، وكان في كل مرة وعند خروجه يستغفل العم إبراهيم ويسرق قطعة شوكولاته ...






‏في يوم ما ، نسي جاد أن يسرق قطعة شوكولاتة عند خروجه فنادى عليه العم إبراهيم وأخبره بأنه نسي أن يأخذ قطعة الشوكولاتة التي يأخذها يومياً !















صداقة ومحبة ...!






‏أصيب جاد‏ بالرعب لأنه كان يظن بأن العم إبراهيم لا يعلم عن سرقته شيئاً وأخذ يناشد العم بأن يسامحه وأخذ يعده بأن لا يسرق قطعة شوكولاته مرة أخرى ...




‏فقال له العم إبراهيم :





" ‏لا ، تعدني بأن لا تسرق أي شيء في حياتك ، وكل يوم وعند خروجك خذ قطعة الشوكولاتة فهي لك" ...






‏فوافق جاد ‏بفرح ...






‏مرت السنوات وأصبح العم إبراهيم بمثابة الأب والصديق والأم لـجاد، ذلك الولد اليهودي










كان جاد ‏إذا تضايق من أمر أو واجه مشكلة يأتي للعم إبراهيم ويعرض له المشكلة وعندما ينتهي يُخرج العم إبراهيم كتاب من درج في المحل ويعطيه جاد ‏ويطلب منه أن يفتح صفحة عشوائية من هذا الكتاب وبعد أن يفتح جاد ‏الصفحة يقوم العم إبراهيم بقراءة الصفحتين التي تظهر وبعد ذلك يُغلق الكتاب ويحل المشكلة ويخرج جاد ‏وقد انزاح همه وهدأ باله وحُلّت مشكلت..












بعد 17 عام ..!

















‏مرت السنوات وهذا هو حال جاد ‏مع العم إبراهيم، التركي المسلم كبير السن غير المتعلم !











‏وبعد سبعة عشر عاماً أصبح جاد ‏شاباً في الرابعة والعشرين من عمره وأصبح العم إبراهيم في السابعة والستين من عمره ...











‏توفي العم إبراهيم وقبل وفاته ترك صندوقاً لأبنائه ووضع بداخله الكتاب الذي كان جاد ‏يراه كلما زاره في المحل









ووصى أبناءه بأن يعطوه جاد‏ بعد وفاته كهدية منه لـ جاد‏، الشاب اليهودي !









‏علِمَ جاد ‏بوفاة العم إبراهيم عندما قام أبناء العم إبراهيم بإيصال الصندوق له وحزن حزناً شديداً وهام على وجهه حيث كان العم إبراهيم هو الأنيس له والمجير له من لهيب المشاكل .. !












ما هذا الكتاب؟












ومرت الأيام ...







في يوم ما حصلت مشكلة لـ جاد ‏فتذكر العم إبراهيم ومعه تذكر الصندوق الذي تركه له، فعاد للصندوق وفتحه وإذا به يجد الكتاب الذي كان يفتحه في كل مرة يزور العم في محله !







‏فتح جاد ‏صفحة في الكتاب ولكن الكتاب مكتوب باللغة العربية وهو لا يعرفها ، فذهب لزميل تونسي له وطلب منه أن يقرأ صفحتين من هذا الكتاب ، فقرأها !







‏وبعد أن شرح جاد ‏مشكلته لزميله التونسي أوجد هذا التونسي الحل لـ جاد ..!






‏ذُهل جاد ، وسأله : ‏ما هذا الكتاب ؟








فقال له التونسي :






‏هذا هو القرآن الكريم ، كتاب المسلمين !







‏فرد جاد :






‏وكيف أصبح مسلماً ؟






فقال التونسي :






‏أن تنطق الشهادة وتتبع الشريعة






فقال ‏جاد : ‏أشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله










المسلم جاد الله ...!

















أسلم جاد واختار له اسماً هو "‏جاد الله القرآني" ‏وقد اختاره تعظيماً لهذا الكتاب المبهر وقرر أن يسخر ما بقي له في هذه الحياة في خدمة هذا الكتاب الكريم ...










‏تعلم ‏جاد الله ‏القرآن وفهمه وبدأ يدعو إلى الله في أوروبا حتى أسلم على يده خلق كثير وصلوا لستة آلاف يهودي ونصراني ...







‏في يوم ما وبينما هو يقلب في أوراقه القديمة فتح القرآن الذي أهداه له العم إبراهيم وإذا هو يجد بداخله في البداية خريطة العالم وعلى قارة أفريقيا توقيع العم إبراهيم وفي الأسفل قد كُتبت الآية













"‏ ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة " !







‏فتنبه جاد الله ‏وأيقن بأن هذه وصية من العم إبراهيم له وقرر تنفيذها ...









‏ترك أوروبا وذهب يدعوا لله في كينيا وجنوب السودان وأوغندا والدول المجاورة لها ، وأسلم على يده من قبائل الزولو وحدها أكثر من ستة ملايين إنسان








... !
















وفاة القرآني...!

















(‏جاد الله القرآني‏، هذا المسلم الحق، الداعية الملهم، قضى في الإسلام 30 ‏سنة سخرها جميعها في الدعوة لله في مجاهل أفريقيا وأسلم على يده الملايين من البشر ...







‏توفي ‏جاد الله القرآني‏في عام 2003‏م بسبب الأمراض التي أصابته في أفريقيا في سبيل الدعوة لله ...








‏كان وقتها يبلغ من العمر أربعة وخمسين عاماً قضاها في رحاب الدعوة















الحكاية لم تنته بعد ... !

















أمه ، اليهودية المتعصبة والمعلمة الجامعية والتربوية ، أسلمت عام 2005‏م بعد سنتين من وفاة إبنها الداعية ..







‏أسلمت وعمرها سبعون عاماً ، وتقول أنها أمضت الثلاثين سنة التي كان فيها إبنها مسلماً تحارب من أجل إعادته للديانة اليهودية ، وأنها بخبرتها وتعليمها وقدرتها على الإقناع لم تستطع أن تقنع ابنها بالعودة بينما استطاع العم إبراهيم، ذلك المسلم الغير متعلم كبير السن أن يعلق قلب ابنها بالإسلام








‏وإن هذا لهو الدين الصحيح ...













‏أسأل الله أن يحفظها ويثبتها على الخير











قبل النهاية...!
















لماذا أسلم ؟







يقول جاد الله القرآني ، أن العم إبراهيم ولمدة سبعة عشر عاماً لم يقل "‏يا كافر" ‏أو "‏يا يهودي" ‏، ولم يقل له حتى "‏أسلِم" .. !








‏تخيل خلال سبعة عشر عاما لم يحدثه عن الدين أبداً ولا عن الإسلام ولا عن اليهودية








‏شيخ كبير غير متعلم عرف كيف يجعل قلب هذا الطفل يتعلق بالقرآن








سأله الشيخ عندما التقاه في أحد اللقاءات عن شعوره وقد أسلم على يده ملايين البشر فرد بأنه لا يشعر بفضل أو فخر لأنه بحسب قوله رحمه الله يرد جزءاً من جميل العم إبراهيم !














يد صافحت القرآني ..!


















يقول الدكتور صفوت حجازي بأنه وخلال مؤتمر في لندن يبحث في كيفية دعم المسلمين المحتاجين هناك من خطر التنصير والحرب، قابل أحد شيوخ قبيلة الزولو وخلال الحديث سأله الدكتور حجازي: ‏هل تعرف الدكتور جاد الله القرآني ؟







‏وعندها وقف شيخ القبيلة وسأل الدكتور حجازي : ‏وهل تعرفه أنت ؟








‏فأجاب الدكتور حجازي: ‏نعم وقابلته في سويسرا عندما كان يتعالج هناك ..













‏فهم شيخ القبيلة على يد الدكتور حجازي يقبلها بحرارة، فقال له الدكتور حجازي: ‏ماذا تفعل ؟ لم أعمل شيئاً يستحق هذا !












فرد شيخ القبيلة: ‏أنا لا أقبل يدك، بل أقبل يداً صافحت الدكتور جاد الله القرآني !


















‏فسأله الدكتور حجازي: ‏هل أسلمت على يد الدكتور جاد الله ؟






‏فرد شيخ القبيلة: ‏لا ، بل أسلمت على يد رجل أسلم على يد الدكتور جاد الله القرآني رحمه الله !!













سبحان الله، كم يا ترى سيسلم على يد من أسلموا على يد جاد الله القرآني ؟!









‏والأجر له ومن تسبب بعد الله في إسلامه، العم إبراهيم المتوفى منذ أكثر من 30 ‏سنة !










هنا ... انتهت القصة...!

















لكن ماذا نستفيد منها ؟ ماذا نتعلم ..؟


هذا ما سأتركه لكم










شكرا لك ابو اخلاص على هذه القصه الرائعه التى فيها من المعانى ما يسبى العقول انه القران الكريم معجزة رسولنا الحبيب