الإثنين, 16 يناير, 2017 - 8:20:49 مساءً

قدم قراءة فنية لمباراتي المريخ أمام العسكري والمرخية

دينلسون: الغربال والسماني لعبا دوراً بارزاً في تغيير الشكل الهجومي للأحمر

طريقة اللعب الجديدة جعلت المريخ يشهر سلاح الهجوم الكاسح مبكراً

الدوحة/ عوض الجيد الكباشي

تولى الكابتن محمد علي دينلسون نجم الهلال السابق والمحلل التلفزيوني المعروف ومدرب الفرق السنية بنادي المرخية القطري تحليل مباراتي الفرقة الحمراء أمام المنتخب العسكري القطري والمرخية، ورأى أن مستوى الفرقة الحمراء هذا العام شهد نقلة كبرى بفضل العناصر المميزة التي اضافها المريخ لكشوفاتها في فترة الانتقالات الأخيرة، وتناول دينلسون بالتفصيل كل صغيرة وكبيرة عن اداء الفرقة الحمراء في المباراتين كما سنطالع كل ذلك عبر المساحة التالية:

قال دينلسون إن رؤية الألماني انتوان هاي المدير الفني للمريخ في التجربة الأولى أمام المنتخب العسكري كانت تستهدف اشراك اكبر عدد من اللاعبين لذلك دفع بالبدلاء في الشوط الأول، ثم عاد ودفع بتشكيله الأساسي في الشوط الثاني، مبيناً أن المريخ وعندما اعتمد على تشكيله الأساسي استقر أداء خط الدفاع بصورة واضحة، ونجح محمد عبد الرحمن والسماني الصاوي في تفعيل الأطراف بصورة نموذجية مثلما كان رأس المثلث في الوسط الذي يعتمد على امير كمال وعاشور الأدهم وأوجو في الموعد تماماً، حيث ظل اوجو قريباً من ثنائي المقدمة الهجومية، في حين يميل امير كمال في مثلث خط الدفاع، ويتولى عاشور تنظيم الألعاب في الوسط دفاعاً وهجوماً، مبيناً أن وسط المريخ بشكله الجديد أصبح فاعلاً في المساندة الدفاعية وفي صناعة اللعب في الوقت ذاته، لكنه عاد واشار إلى أن مشكلة الوسط في بطء عاشور الأدهم والاعتماد على الإرسال الطويل، مبيناً أن خطورة المريخ لم تظهر الا بعد ان ركز على الأطراف، وظهرت خطورة السماني الصاوي ومحمد عبد الرحمن، والتي صنعت الفارق لمصلحة المريخ وساعدته على العودة من بعيد وتحقيق انتصار عريض على المنتخب العسكري.

أسلوب هجومي مميز

رأى دينلسون أن العنوان البارز لطريقة اللعب التي يعتمد عليها الألماني انتوان هاي هي الهجوم الكاسح، مبيناً أن المريخ الآن اصبح يضع كل المنافسين تحت الضغط المتصل بالاعتماد على خمسة لاعبين اصحاب نزعة هجومية طاغية في وجود بكري المدينة ورمضان عجب في المقدمة الهجومية، وخلفهما مباشرة النيجيري اوجو، مع تحركات لا تهدأ للسماني الصاوي ومحمد عبد الرحمن على الأطراف، مشيرا إلى أن هذا الثقل الهجومي صعب من مهمة كل الدفاعات التي واجهت المريخ في السيطرة على هذه التحركات المزعجة، الأمر الذي جعل المريخ يسجل خمسة أهداف في تجربتين.

لا إهمال دفاعي يذكر

قال دينلسون إن المريخ وبرغم اعتماده على خمسة لاعبين في الجانب الهجومي، لكنه لم يهمل مطلقاً الدور الدفاعي، حيث يؤمن هاي وبتوازن تام المنطقة الخلفية بخمسة لاعبين أيضا، في وجود باسكال وعلي جعفر وكونلي في المنطقة الخلفية، مع دعم متواصل من عاشور الأدهم وأمير كمال، فضلاً عن قيام السماني ومحمد عبد الرحمن ببعض الأدوار الدفاعية المحدودة، مشيراً إلى أن هذه الخطة وبرغم عنوانها الهجومي البارز لكنها تسهم في تأمين المنطقة الخلفية بصورة مميزة.

اهتزاز الشباك لا علاقة له بطريقة اللعب

نفى دينلسون أن يكون اهتزاز الشباك الحمراء مرتين في تجربة المنتخب العسكري بسبب طريقة اللعب الجديدة، وقال إن ثنائية العسكري كانت ناتجة عن أخطاء فردية بالدرجة الأولى من حارس المرمى والدفاع، وتوقع دينلسون أن يعمل الجهاز الفني باخلاص من اجل معالجة هذه الأخطاء الفردية وتصحيحها على وجه السرعة، ووقتها يمكن أن يظهر المريخ بمستوى دفاعي مميز للغاية، سيما وان الاعتماد على ليبرو من شأنه أن يقلل كثيراً من الأخطاء الدفاعية، لأن المدافع الأخير يستطيع تصحيح أخطاء الزملاء.

ما ينقص الأحمر

قال دينلسون إن المريخ الآن يحتاج فقط لاستكمال بعض النقائص المحدودة حتى يظهر في افضل حالاته في الموسم الجديد، مشيراً إلى أن المريخ يفتقد لميزة الانتقال السريع بالهجمة من الدفاع إلى الهجوم، الا عندما تصل الكرة للسماني الصاوي أو محمد عبد الرحمن، وبخلاف ذلك يظهر البطء في الانتقال بالهجمة، خاصة عندما تصل الكرة إلى عاشور وامير كمال.

تقسيم جيد للعناصر

قال دينلسون إن المريخ الآن اصبح يمتلك خيارات جيدة في كل الخطوط، في حين كان وحتى وقت قريب إذا امتلك خيارات دفاعية جيدة يعاني في الهجوم، وإذا امتلك عناصر هجومية يعاني في الوسط والدفاع، لكن الآن هناك باسكال وعلي جعفر وكونلي وضفر في المنطقة الخلفية، وأمير كمال وعاشور ولاحقاً علاء الدين وراجي واوجو في الوسط، وهناك رمضان عجب وكلتشي وبكري وعنكبة ومحمد عبد الرحمن إذا دعت الضرورة، وأي مدرب يمتلك هذه الخيارات في جميع الخطوط يستطيع أن يحقق أفضل النتائج على الصعيدين الأفريقي والمحلي.

تميز تام أمام المرخية

رأى محمد علي دينلسون إن المريخ ظهر في افضل حالاته في التجربة التي خاضها أمس الأول أمام المرخية مبيناً أن محمد عبد الرحمن والسماني الصاوي لعبا دوراً بارزاً في تغيير الشكل العام في الفرقة الحمراء بأدوار هجومية مميزة ومتقنة، وأضاف: المريخ قدم كرة جماعية جاذبة وممتعة، واعتمد على مجموعة منسجمة، وكانت سيطرة الشباب ظاهرة على التشكيل الأساسي وكان نتاج ذلك الهدف الجميل لعاشور الأدهم، والهدف البديع لرمضان عجب، وتوقع دينلسون ان يخرج المريخ بمكاسب أكبر من التجربة الاعدادية الأخيرة التي سيخوضها أمام الأهلي القطري باعتباره احد أقوى الأندية في دوري نجوم قطر.

تعليقات الفيس بوك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *