الأربعاء, 18 يناير, 2017 - 4:41:06 صباحًا

المدعوم لم يجد نادياً كبيراً في مصر يقابله

شارف معسكر نادي الصفر الدولى على نهايته ولم يجد فريق الكرة لغاية لحظته وتاريخه فريقاً كبيراً يقبل مواجهته رغم أنه مازال هناك أمل أن (يتكردن كردنة) ويجد فريق يقبل بخوض تجربة مهما كلف الرجل من جهد وعرق ومطاردات.
رفضت كثير من الأندية مقابلة المدعوم لضعفه وللسمعة التى لاحقت الفريق بعد اشتباك المدير الفنى لوادي دجلة ميدو مع إداريي البعثة وهو ما أكدته بالأمس الزميلة عالم النجوم أن سموحة رفض مقابلة المدعوم بعد حادثة (هرشة) ميدو للجماعة.
اكتفى المدعوم بتجارب صغيرة والغالب أن الخوف من الهزائم الكارثية هو السبب في عدم القدرة على إقناع أى فريق مصري كبير.
ليس صعباً على الكاردينال الذي قال إنه القوة المالية الضاربة في أن يجد فريقاً مصرياً كبيراً يخوض تجربة ولو بالبدلاء لتجهيز الهلال.
لذلك فإن الغالب أن ادارة المدعوم تعلم مقدرات الفريق والحالة التى يعيش فيها من صراعات واتهامات وعدم استقرار نفسي.
يعاني الهلال هذه الأيام حتى على مستوى الفريق والدليل الاجتماع الذي عقده اللاعبون من أجل شارة الكابتنية التى أصبحت ليست بالأقدمية.
وحسناً فعلت إدارة بعثة الهلال بعدم بحثها عن فريق كبير يقبل مواجهة المدعوم لأن المقابلة تعنى الهزيمة الثقيلة و(كشف حال) الفريق.
هي ليست المرة الأولى التى لا يجد فيها الهلال فريقاً يقابله في معسكراته الإعدادية ففى العام 2014 لم يجد المدعوم أى فريق يجهزه في معسكره.
والغريب انه في ذلك الموسم كان يُفترض أن يقيم الهلال معسكره في بورتسودان ولكنه فضّل متابعة المريخ كظله وسافر خلفه للدوحة وخاض المريخ مباراة أمام البايرن ميونخ وجلس المدعوم يتفرج ولم يجد من يجهزه.
ليس غريباً أن لا يجد المدعوم من يجهزه وليس بالجديد أن يتم مطاردة الإعلاميين على الطرقات وبين الأشجار كما حدث في معسكرى القاهرة حديثاً ومعسكر الإمارات ومعسكر تونس.

وليد علاء الدين والشعلة قيل إنهما لن يكونا ضمن الكشف الأفريقي لنادي الصفر الدولي وحزنت للاثنين معاً لأنهما لا يستحقان مثل هذه المعاملة وإبعاد نيمار في هذا التوقيت يؤكد أن تسجيله كان بغرض (المكاواة) وأنه في طريقه للرحيل.
أما وليد الشعلة فعليه أن يفكر جلياً في بيئة صالحة تعيد له ألقه وحساسيته منذ الآن ويجهّز نفسه جيداً لشهر مايو ويبدأ بحثه عن فريق يفجر موهبته وبيئة صالحة ترعى موهبته.
أحزننى إبعاد نيمار لأنه شاب موهوب ومهذب ولم يتحدث بسوء عن المريخ أبداً وكان خير سفير وكان صاحب شخصية قوية لم يسمح لأحد بإستغلاله ليتحدث بسوء عن المريخ.
نيمار حتى إن لم يجد البيئة الصالحة في الهلال ليواصل فيها إبداعاته إلا أنه يظل لاعباً كبيراً وسيذكره الناس بالخير وغداًً سيجد أبواب الأندية مفتوحة له لأن يحفظ العهود ويتعامل بذكاء وإحترافية ومازالت جماهير المريخ تحفظ له أنه ذو خلق ومأمون الجانب.
التمهيد لإبعاد نيمار في مايو يبدأ من إبعاده افريقياً وإذا حدث يعنى أن عدد أبناء المريخ داخل البيت الأزرق سيتقلص ويصبح 14 لاعباً أحمر داخل الديار الزرقاء.
قبل إنطلاقة الموسم تنازع لاعبو الهلال وإعلام المدعوم في شارة الكابتنية واجتماع كبار اللاعبين هو دليل قاطع على رفضهم التام لتدخلات آلة كردنة الإعلامية وهو إعلان صريح بأن كاريكا سيبقى كابتناً إلى حين شطبه شاء من شاء وأبى من أبى.
صوت اللاعبين ارتفع أعلى من صوت المقربين من الكاردينال ولكن الثمن سيكون كبيراًً جداًً وشهر مايو ليس بالبعيد.
يا ترى هل 80% من إعلام الهلال سيقف جنباً إلى جنب مع كاريكا في (شارته).
للتذكير (بِل) راسك يا كاريكا و(كلّم) معاك كل الذين اجتمعوا من أجل شارة الكابتنية.
سؤال برئ : من ينتصر في النزاع في شارة الكابتنية هل كاريكا ومعه بعض اللاعبين أم 20% من إعلام المدعوم؟

تعليقات الفيس بوك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *