الصحف الساسية السودانية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء 16\4\2013
..
صفحة 1 من 4 1 2 3 4 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 40

الموضوع: الصحف الساسية السودانية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء 16\4\2013

     
     
  1. #1
    الصورة الرمزية محمد النادر
    مريخي رائد

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    9,612
    معدل تقييم المستوى
    56
    لاعبي المفضل:

    افتراضي الصحف الساسية السودانية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء 16\4\2013

    الصحف الساسية السودانية الصادرة صباح اليوم السبت13\4\2013

  2.  
     
     
     
  3. #2
    الصورة الرمزية محمد النادر
    مريخي رائد

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    9,612
    معدل تقييم المستوى
    56
    لاعبي المفضل:

    افتراضي رد: الصحف الساسية السودانية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء 16\4\2013

    عناوين الصحف السياسية الصادرة اليوم 16/04/2013



    (الجريدة)
    العدل: اكتمال الترتيبات لتطبيق قانون الثراء الحرام والمشبوه.
    غازي: أمارس السياسة علي نهج الزراعة ولكن بدون (حفر)
    الخارجية : لم نتلق أخطارا رسميا بمهلة من امبيكي حتى (31) يوليو.
    السودان يدين حادثة الاعتداء علي اليوناميس بجونقلي.

    (أخبار اليوم)
    الرعب يجتاح أمريكا لانفجارات هائلة ببوسطن واوباما يوجه بتكثيف الحراسة علي المنشات الحيوية.
    عشرات القتلي والجرحى من الأمريكيين بالانفجاريات وتكثيف الإجراءات الأمنية بنيويورك وتأهب بواشنطن.
    تصريحات حاسمة للبشير حول المعتدين علي المال العام وتمليك الحقائق للإعلام.
    مصادر تكشف عن هجوم عنيف لامين الشعبي علي المعارضة والترابي يحدد مطلوبات الحوار مع الحكومة في احتفال بالمعتقلين المفرج عنهم.
    نواب برلمانيون يطالبون بتوصيل مولدات الكهرباء لنيالا.

    (المجهر)
    قطبي: "علي عثمان" اقرب لـ"البشير" منى.
    الرئيس يأمر وزارة العدل بردع المعتدين علي المال العام ويمنحها وسام الانجاز.
    غازي صلاح الدين: السياسة فيها الحفر... وأنا بزرع ما بحفر.

    (الانتباهة)
    الرئيس يوجه بردع المعتدين ونشر قضايا المال العام.
    الترابي: أحزاب المعارضة تأتمر بأوامر من الخارج.
    إعلان نتيجة شهادة مرحلة الأساس الخميس المقبل.
    عرمان رئيسا لوفد قطاع الشمال للتفاوض مع الحكومة.
    عقد فيها لقاءات سرية بمستشار سلفاكير:زيارة مفاجئة لنائب وزير الدفع الإسرائيلي لجوبا.
    النفط: الغاز متوفر والتجار تسببوا في اختفائه.

    (الصحافة)
    البشير يوجه (العدل) بتشديد العقوبات وردع المتلاعبين بالمال العام.
    برلمانيون يطالبون بـ(سياحة إسلامية).
    الترابي: (الوطني) سيجتهد لتعبئة قواعده لإعادة ترشيح البشير .
    تحديد 22 ابريل لاجتماعات السودان والجنوب بأديس.
    مسئول : مراكز غسيل الكلي تعاني من سعر المستهلكات والأدوية.

    (الأهرام)
    البشير يوجه وزارة العدل بفضح المعتدين علي المال العام.
    نائب برلماني يهاجم وزراء السياحة ويطالب بتنظيفها من الأوساخ.
    الوطني: تحالف المعارضة غير جاد وغير مؤهل للحوار.
    شرطة كسلا تحرر رهينتين احتجزتهما عصابة للاتجار بالبشر.
    وزير سوداني يجدد بمصر التأكيد علي سودانية حلايب.
    دوسة (80) بلاغ أموال عامة بالعامين الماضيين.

    (اخر لحظة)
    هلال في سماء الممتاز اليوم.
    مفاجأة: "ابوشوتال" من "الشعبية" إلي "الوطني".
    رئيس الجمهورية يطلق يد "العدل" لحماية المال العام ويطالب بمراجعة القوانين وإصلاحها.
    وزير النفط: الغاز متوفر وما يحدث ظاهرة عرضية.

    (الوطن)
    الدفاع عن متهمي شركة الأقطان: لا يجوز للجنة الحسبة الاطلاع علي تقرير لجنة التحقيق.
    وزير العدل يطالب بقوة مشتركة للقبض علي مرتكبي جرائم دارفور وملحقيات قانونية بالسفارات.
    غاوي صلاح الدين ينفي اعتزاله السياسة ويقول:انا ما بحفر..!

    (الايام)
    إيواء الحركات المسلحة يتصدر مباحثات الخرطوم وجوبا.
    أوغندا تفاوض الصين لإنشاء سد علي نهر النيل.
    حسبو يطالب برتق النسيج الاجتماعي بجنوب دارفور.
    دولتا السودان تتبادلان أسرى جدد:الاجتماع يسبقه لقاء سكرتارية اللجنة الأمنية.
    الآلية الأفريقية تحدد 22 ابريل لاجتماعات السودان وجنوب السودان.
    إيقاف عمل الكمائن بالجريف غرب بحلول يوليو.
    إجراءات للحد من الصيد الجائر للأسماك والشعب المرجانية بالبحر الأحمر.
    أكد دعم بلاده للوصول لسلام واستقرار بدافور:سفير أمريكا بالخرطوم : تطبيع العلاقات مع السودان يحتاج "حوارات عميقة".

    (السوداني)
    انفجارات عنيفة تهز بوسطن الأمريكية.
    البشير يوجه بردع المعتدين علي المال العام.
    واشنطن ترفع احظر عن التبادل المهني والأكاديمي مع السودان.
    البشير يتوجه لإثيوبيا بالسبت.

    (الوفاق)
    واشنطن : مستعدون للتطبيع مع الخرطوم.
    الترابي : المعارضة حشد من (القطيع) المأمور من الخارج.
    وزارة النفط: الغاز فائض عن الحاجة وما يحدث ظاهرة عرضية.
    البشير طالب وزارة العدل بحماية المال العام ومحاسبة المعتدين.
    توجيه رئاسي بإنشاء صندوق مالي لحقيق استقلالية المستشارين القانونين.
    الخرطوم وجوبا تبحثان منع إيواء المتمردين الاثنين المقبل.

    (الرأي العام)
    البشير يوجه بردع المعتدين علي المال العام.
    الرئيس يوجه الولاة بتوفير مقار للنيابات والمحاكم ونشر قضايا الفساد.
    فتح ومتابعة (80) بلاغا في قضايا المال العام السنة الماضية.
    الترابي: تحرير المجتمع ثمنه غال.
    الوساطة: 22 ابريل اجتماع اللجنة الأمنية لدولتي السودان.

    (الخرطوم)
    البشير يوجه بردع المعتدين علي المال العام.
    القبض علي مختطف فتيات المعيلق.
    وزير العدل يقترح قوة مشتركة للقبض علي المجرمين بدارفور.
    الترابي: يتوقع ترشيح البشير لفترة رئاسية جديدة.

    (ألوان)
    البرلمان يتهم الظلام (الدامس) بانفلات الأمن بنيالا.
    البشير يشدد علي الأحكام الرادعة في اعتداءات المال العام.
    دوسة يدعو لتشكيل قوات تتبع لمدعي دارفور لملاحقة المجرمين.
    فصيل مناوي يختطف (8) من الرعاة بشرق دارفور.
    النفط: الوكلاء والتجار وراء أزمة الغاز.
    جوائز الابتكار في مجال الهندسة الطبية.
    250 مليونا قيمة وقود وكهرباء دارفور شهريا.

  4.  
     
     
     
  5. #3
    الصورة الرمزية محمد النادر
    مريخي رائد

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    9,612
    معدل تقييم المستوى
    56
    لاعبي المفضل:

    افتراضي رد: الصحف الساسية السودانية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء 16\4\2013

    البشير: حريصون على حماية المال العام ومحاسبة المعتدين

    أكد الرئيس السوداني عمر البشير، يوم الإثنين، حرص الدولة على حماية المال العام ومحاسبة المعتدين عليه، موجهاً وزارة العدل بإصدار التشريعات وتشديد الإجراءات لمنع الاعتداء عليه قبل المحاسبة، في حين وافق رئيس القضاء على إنشاء محاكم متفرغة لمحاكمة المعتدين على المال العام.

    ودعا البشير خلال مخاطبته مؤتمر تطوير وإصلاح العمل القانوني بأجهزة الدولة القومية والولائية تحت شعار (وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) إلى ضرورة التزام أجهزة الدولة بالقانون ومراجعة التشريعات القومية والولائية منعاً لتضارب الاختصاصات وانتشار المستشارين القانونيين في كافة أرجاء البلاد.

    وأكد البشير على ضرورة أن يتمتع المستشار القانوني بالاستقلالية التامة حتى يتمكن من أداء مهمته على الوجه المطلوب وألا ترتبط حوافزه بالجهة التي يعمل معها.

    وأعلن التصديق بـ 500 وظيفة لوزارة العدل، مشدداً على ضرورة سرعة البت في القضايا والإجراءات التي تحقق العدالة.

    ومنح رئيس الجمهورية وسام الإنجاز لوزارة العدل ونجمة الإنجاز لوزير العدل محمد بشارة دوسة.

    مكافحة الثراء الحرام

    "وزير العدل يؤكد اكتمال كافة الترتيبات لتطبيق قانون مكافحة الثراء الحرام والمشبوه بشفافية إلى جانب الاهتمام بقضايا المال العام وإحالة كافة البلاغات المتعلقة بها إلى المحاكم فور توفر الأدلة المبدئية"

    من ناحيته أكد وزير العدل مولانا محمد بشارة دوسة أن رعاية وتشريف ومخاطبة الرئيس البشير للمؤتمر يعطي مؤشراً طيباً لنجاح المؤتمر وإنزال توصياته إلى أرض الواقع خاصة والبلاد تستعد لمرحلة جديدة لنبذ العنف وبناء علاقات طيبة مع دول الجوار خاصة دولة الجنوب وإصدار دستور جديد يتفق عليه الجميع يحفظ الحريات ويحمي حقوق الإنسان ويبسط سيادة وحكم القانون.

    وأكد اكتمال كافة الترتيبات لتطبيق قانون مكافحة الثراء الحرام والمشبوه بشفافية إلى جانب الاهتمام بقضايا المال العام وإحالة كافة البلاغات المتعلقة بها إلى المحاكم فور توفر الأدلة المبدئية، معلناً أن نيابة الأموال العامة تابعت خلال العامين المنصرمين أكثر من ثمانين بلاغاً حتى صدور أحكام في بعض منها.

    وقال وزير العدل إن رئيس القضاء وبناء على التماس قدمه له وافق على إنشاء محاكم متفرغة لمحاكمة المعتدين على المال العام، مؤكداً أن المؤتمر سيخضع أمر العقود الحكومية للمناقشة حتى تتوفر الضمانات الكاملة لحماية المال العام.

    وطالب رئاسة الجمهورية بإنشاء قوات مشتركة من كافة الوحدات النظامية توكل لها مهمة القبض على المتهمين في قضايا دارفور.

  6.  
     
     
     
  7. #4
    الصورة الرمزية محمد النادر
    مريخي رائد

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    9,612
    معدل تقييم المستوى
    56
    لاعبي المفضل:

    افتراضي رد: الصحف الساسية السودانية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء 16\4\2013

    بدء محاكمة صلاح قوش والمحكمة الدستورية تقبل الطعن المقدم من أسرته.


    جميع أرصدة وحسابات ابنها مجمدة دونما أي سند قانوني



    بدأت صباح أمس الاحد 14 أبريل محكمة الفريق معاش صلاح قوش والتي تم تكوينها من ثلاثة من وكلاء النيابه وممثل للاستخبارات العسكريه وضابطين من جهاز الامن وممثلين لكل من جهازي الشرطة والقضاء العسكري.

    من جانب أخر تقدمت أسرة الفريق معاش صلاح قوش الرئيس السابق لجهاز الامن برفع أربعة طعون للمحكمة الدستورية, وتتضمن الطعون أن المتهم اعتقل دون رفع الحصانة وهو نائب برلماني, كما حدث تفتيش للمنزل بابراز أمر تفتيش من النيابة , وهو أمر تفتيش مزور لانه لايحمل توقيع وكيل نيابة, وهو نفس العمل المزور الذي يقوم به المسئولين حيث يقومون بوضع أختام بأوراق النيابة ويضعونها في عرباتهم ويبرزونها عندما يودون ابتزاز الناس, والطعن الثالث أن المتهم قضى فترة الحبس القانوني في الجهاز وهي أقصى فترة يمكن أن يقضيها المعتقل, وخلال الاربعة أشهر اذا لم يقدم المتهم الى المحاكمة يصبح الاعتقال دون أي سند قانوني.

    وحسب افادة مصادر خاصة فان اسرة صلاح قوش قد قامت بدفع رسوم المحكمة وبالتالي ستقوم المحكمة الدستورية باستدعاء مسئولي جهاز الامن ووزير العدل, وسوف يتم احضار المتهم.

    و أصدر جهاز الأمن تعميما لجميع وسائل الاعلام بعدم التطرق للموضوع بأي شكل ومهما كانت الدوافع بعد أن شعر بأنه أصبح في وضع لايحسد علية بعد قرار المحكمة الدستورية.

    وتعتقد أسرة الفريق معاش صلاح قوش بعد أن حسمت أمرها تعتقد أنها ستقاتل بكل الطرق والوسائل القانونية لان قضية ابنها ستصبح قضية رأي عام وفقا لتعبير أحد أفراد الاسرة وهم على استعداد للذهاب بها حيثما كان.

    جدير بالذكر أن المحكمة الدستورية تنظر الى الطعون من خلال ثلاثة قضاة , وهذا يعني أن القضية تسير في صالح المتهم في الاوضاع الطبيعية.

    هذا وسوف يتم تحديد جلسات المحكمة في الفترة المقبلة, وقد أبدت أسرة قوش امتعاضها في أن جميع أرصدة وحسابات ابنها مجمدة دونما أي سند قانوني , رغم أن قوش شريك لاخرين لاذنب لهم.
    وترى أسرة قوش أن التعميم الذي صدر من جهاز الامن مانعا لنشر قرار المحكمة الدستورية فيه ضربة قاضية لجهاز الامن لانه تأريخيا لم يوضع في مثل هذا الموقف..

  8.  
     
     
     
  9. #5
    الصورة الرمزية محمد النادر
    مريخي رائد

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    9,612
    معدل تقييم المستوى
    56
    لاعبي المفضل:

    افتراضي رد: الصحف الساسية السودانية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء 16\4\2013

    مرسي يواجه اتهاما بالخيانة بسبب عرضه التنازل عن حلايب وشلاتين


    قال الدكتور عبدالله المغازي، المتحدث الرسمي باسم حزب الوفد، إن الرئيس محمد مرسي يواجه اتهاماً بالخيانة العظمى لو صحت تصريحات وزير البيئة السوداني بأنه عرض التنازل عن الإدارة المصرية لمنطقة حلايب وشلاتين للسودان.
    وأضاف الدكتور المغازي في مقابلة مع الإعلامي محمود الورواري لبرنامج الحدث المصري على شاشة "العربية الحدث"، أن هذا هو ثالث تصريح لمسؤول سوداني رفيع يتضمن هذه الأقاويل، ولذلك يجب على مؤسسة الرئاسة المصرية أن تصدر بياناً عاجلاً توضح فيه حقيقة ما جرى في اللقاء بين الرئيسين مرسي والبشير خلال زيارته الأخيرة للخرطوم، حيث إن صمت الرئاسة عن هذه التصريحات يدينها ويجعل محاكمة الرئيس بتهمة الخيانة العظمى أمرا حتميا، لأن ليس من حقه طبقا للدستور أن يتنازل عن شبر من أرض الوطن.

    وكان الدكتور حسن عبدالقادر هلال، وزير دولة السودان لشؤون البيئة ، قال إن الرئيس المصري محمد مرسي أعرب عن استعداده عودة مثلث حلايب وشلاتين للخرطوم ، خلال اللقاء الأخير الذي جمعه مع الرئيس السوداني عمر البشير في السودان، حتى لا تؤدي تلك الأزمة لمشكلة بين البلدين.

  10.  
     
     
     
  11. #6
    الصورة الرمزية محمد النادر
    مريخي رائد

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    9,612
    معدل تقييم المستوى
    56
    لاعبي المفضل:

    افتراضي رد: الصحف الساسية السودانية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء 16\4\2013

    بعض ما فاتني أيام الصمت الجبري - منع من النشر

    أ.د. الطيب زين العابدين

    كنت في رحاب مدينة أكسفورد الجميلة في شهر يونيو من العام الماضي، التي ذهبت إليها مشاركاً في "برنامج السودان" بكلية سانت أنتوني العريقة وذلك بتقديم محاضرة عن القضايا العالقة بين الشمال والجنوب، عندما وصلتني رسالة الأستاذ النور أحمد النور رئيس تحرير جريدة الصحافة الي حينها يخبرني فيها بأن السلطة المختصة قد حظرت كتابة مقالاتي الأسبوعية. وأسفت أن سقف الحرية الذي جاءت به اتفاقية نيفاشا بدأ يتدهور تدريجيا بعد أن استعادت العصبة الشمولية سيطرتها كاملة على مقاليد الأمور بانفصال الجنوب، ولم يمنعني ذلك من الاستمتاع برحلتي بين أكسفورد وبرايتون حيث يقطن بعض أفراد أسرتي وبين لندن التي لا بد من زيارتها لتفقد مكتباتها العامرة دائماً بكل جديد. وقلت إنها فرصة أن أتفرغ للإطلاع على بعض الكتب الثمينة التي اشتريتها من حر مالي دون أن أجد وقتا لتصفحها ولكتابة بعض مشروعاتي الأكاديمية التي لم أجد لها الوقت الكافي في سودان المشاكل بسبب ملاحقة أخبار السياسة والسياسيين التي لا بد منها لتطعيم المقال بنكهة جديدة لأنه غالباً ما يدور حول ذات القضايا المكرورة التي لا تجد حلاً من أحد. وبما أني انقطعت لمدة عشرة شهور من الكتابة، عدا التحقيقات الطارئة التي يجريها معي بعض الصحفيين الذين لم يسمعوا أو لم يهتموا بحظر السلطة المختصة، فقد فاتني الكثير من القضايا التي وقعت في تلك الشهور وتستحق شيئاً من التعليق قبل أن نواصل الدوران حول أحداث أو موضوعات جديدة، ولنختبر مياه النيل في مرحلتها الحالية ماذا تحتمل وماذا لا تحتمل!

    • مؤتمر الحركة الإسلامية: تابع كثير من أهل السودان مؤتمر الحركة الإسلامية الثامن (15/11/2012) لأنه شكل حراكاً سياسياً ساخناً ظهر جلياً عند إجازة الدستور الجديد الذي صيغ ببراعة ليؤطر الوضع القائم كما هو ويستديم مركز السلطة للدولة والحزب والحركة في يد العصبة المتنفذة، وفي انتخابات رئيس المؤتمر (الطيب إبراهيم ضد عبد الرحيم علي) والأمين العام (غازي صلاح الدين ضد الزبير أحمد حسن) وأعضاء مجلس الشورى الذين سقطت بعض رؤوسهم الكبيرة في محلية الخرطوم. وأنّى لمن يقاتل حاسراً ليمنع تداول سلطة تشريفية لا قيمة لها في معادلة الحكم القائمة عن أقرب الأقربين إليه أن يقبل بتداولها مع كل أهل السودان؟ ذاك حلم دونه قطع الرقاب! ورغم خسارة الإصلاحيين في ذلك المؤتمر إلا أن الرسالة كانت قوية وواضحة أن أمور الحركة الإسلامية وتهميشها لا يمكن أن تسير كما كانت منذ مجئ الإنقاذ إلى السلطة وابتداع الأمين العام لصيغة الحكم المتمثلة في ديكورية الحركة الإسلامية بجانب قوة الحكومة التنفيذية وتنظيمها السري الفاعل وحزبها الهلامي الفضفاض الذي لا يصنع قراراً. لقد بلغ الاحتجاج السياسي قلب الحركة الإسلامية المتمثل في شبابها المقاتل الذي كان يساق فيما مضى بسهولة عبر الشعارات الدينية التي فقدت لديهم مصداقيتها. وقد أكدت جماعة "سائحون" موقفها المبدئي من قضية الإصلاح في مذكرة ضافية عن الإصلاح والنهضة صدرت في فبراير من هذا العام مما يدل على إصرارهم للمضي في ذات الطريق إلى نهايته المحتومة ولن يثنيهم عن ذلك التهديد أو الإغراء فهم أصحاب قضية دفعوا مهرها غالياً دون نتيجة ملموسة. وأعقب ذلك المؤتمر بعد أقل من أسبوع المحاولة الإنقلابية التي قادها العميد محمد إبراهيم عبد الجليل (ود إبراهيم) الذي بقي في أحراش الجنوب وجنوب كردفان لسنوات طويلة يجاهد دفاعاً عن السلطة "الإسلامية" التي كان ينبغي أن تملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً ولم تفعل من ذلك شيئاً. والدرس المستفاد أن القاعدة الأيدولوجية والعسكرية التي استندت عليها الإنقاذ منذ مجيئها قد اهتزت تماماً، والسؤال هو: ماذا ستفعل قيادة الدولة لترميم الثقة وإصلاح الخلل الكبير الذي ظهر لكل ذي عينين؟ العصبة المتنفذة ستوحي للقيادة بأن هذه سحابة صيف عمّا قريب تقشع ولا داعي لتغيير كبير في منهج السلطة فقد أثبت المنهج جدواه عبر السنين ويستطيع أن يصمد بترميمات بسيطة هنا وهناك وإحلال وإبدال في القيادات الوسطى للحزب والدولة، أما القيادات العليا فلها أهلها المقيمين ما أقام عسيب. وجاءت تسوية الأحكام دليلاً على ضعف الدولة واختلال معاييرها العدلية في المساواة بين مرتكبي الجريمة الواحدة من أتباع المؤتمر الشعبي وحركة العدل والمساواة. وما زالت البلاد في إنتظار مخرج سياسي لها من النفق المظلم الذي دخلته والذي يهددها بمخاطر جمّة أسوأ من انفصال الجنوب.

    • اتفاقيات التعاون بين الشمال والجنوب: ظلت اتفاقيات التعاون التسع التي أبرمت في 27 سبتمبر الماضي بأديس أببا حبراً على ورق رغم أنها كانت تسوية جيدة بذل فيها مجهود كبير لأكثر من سنتين شمل كل القضايا العالقة بين البلدين (الترتيبات الأمنية، البترول، التجارة، الأصول والديون، البنوك المركزية، فوائد ما بعد الخدمة، الحريات الأربع، الحدود، اتفاقية التعاون الرئاسية)، ولكن عدم الثقة المتجذر والمزايدات العنترية حالت دون تطبيقها. وبعد أن تكاثفت الضغوط الداخلية والخارجية على الطرفين وضاقت بهم الأرض بما رحبت استجاب الطرفان لصوت العقل وصاغا مصفوفة مفصلة في 12 مارس الماضي لتنفيذ كل ما اتفقا عليه سابقا، كل ما هنالك أن قبلت حكومة السودان أن فك الارتباط مع قطاع الشمال لا يلزم حكومة الجنوب بنزع سلاح تلك المليشيات وقبلت حكومة الجنوب أن تكون كل مساحة منطقة الميل 14 (سفاهة/ سماحة) منزوعة السلاح تحت سلطة الإدارة الأهلية لشيوخ وزعماء المنطقة دون وجود عناصر للجيش الشعبي أو لحكومة الجنوب. وتقول المؤشرات الحاضرة أن الاتفاق الحالي سيجد حظه من التنفيذ وإن اكتنفته بعض العثرات لأن الإرادة السياسية قد توفرت بالفعل مما أدى إلى كتم الأصوات النشاز التي كانت تزايد في الملعب ظناً منها أنها تناصر موقف الرئيس شخصياً. ومع ذلك نمسك الخشب حتي تمضي مركب السلام والتعاون بين البلدين إلى بر الأمان فنحن في بلد لا نعرف إلى أين تسير ولا كيف تسير!

    • الجبهة السودانية الثورية: تحالف الحركات المسلحة في دارفور مع الحركة الشعبية قطاع الشمال ومع بعض فصائل المعارضة الشمالية لن يؤدي إلى حل معضلة الحكم في السودان، فالذي يحمل السلاح ويقاتل في أحراش دارفور وجنوب كردفان لن يكون له ذات الوزن كالذي يخطب بالمكرفون في دار حزب الأمة بأمدرمان ويذهب لينام في بيته ذلك المساء أو حتى في عنبر بسجن كوبر. لقد جربنا ذلك من داخل الجبهة الوطنية حين أرسلت مقاتليها لاحتلال الخرطوم في يوليو 1976، فقد قيل لنا قبل أن تصل الكتيبة المسلحة إلى هدفها: إن هؤلاء المجاهدين يريدون إقامة دولة مهدية ولذلك فإن معادلة تقسيم السلطة بالسوية بين أحزاب الجبهة الثلاثة كما ينص على ذلك ميثاق الجبهة أمر غير عملي وينبغي إعادة النظر في ذلك الاتفاق! وجربته أحزاب التجمع الديمقراطي الوطني حين انسحبت منهم الحركة الشعبية لتعقد اتفاقاً منفرداً مع حكومة الإنقاذ دون أن تدعوهم كمراقبين لحضور المفاوضات. والذي يصل إلى الحكم عن طريق السلاح سيصر على استمرار سيطرته بقوة ذلك السلاح، ودونكم تجربة الحركة الشعبية في جنوب السودان رغم كل دعاوي السودان الجديد! إن الطريق الوحيد لإقامة نظام ديمقراطي عادل هو العمل السلمي الجماهيري مهما كانت تضحياته ومهما طال زمنه. ومع ذلك فإن تحالف الحركات المسلحة في كل من دارفور وجنوب كردفان يشير إلى احتقان اجتماعي متفاقم ينخر في نسيج المجتمع ويهدده بانفجارات خطيرة غير محسوبة النتائج، ولا يمكن أن يعالج مثل هذا الاحتقان عن طريق تسوية جزئية تمنح وظائف سياسية لبعض قادة تلك الفصائل المحاربة وتقيم بعض المشاريع هنا وهناك، وقد شهدنا أنه كلما دخل فصيل في السلطة توالدت فصائل أخرى تحمل السلاح من جديد. إن المشكلة أكبر من ذلك بكثير وتحتاج إلى علاج جذري يعيد هيكلة الدولة وسلطاتها ومواردها وخدماتها بين كل الأقاليم وبين كل الناس.

    • الحوار حول الدستور: لقد دعا رئيس الجمهورية في لقاء ببيت الضيافة في سبتمبر 2012 إلى تفاكر وحوار وطني جامع حول الدستور يشترك فيه كل الناس بما فيهم حملة السلاح ضد الحكومة، وكانت دعوة موفقة تتطلب إرساء قواعد السلام في مناطق النزاع وإطلاق الحريات العامة والتشاور مع القوى السياسية حول آليات الحوار وتكوين المفوضية القومية لكتابة الدستور. وكرر الرئيس ذات الدعوة في الاحتفال بعيد الاستقلال من مدينة الدمازين، وعلى ذات الخط سار الأستاذ علي عثمان في مقابلة طويلة مع قناة النيل الأزرق حتى ظننا أن الأمر محل اتفاق بين أركان الحكم وأن لا رجعة فيه. ولكن الذي حدث أن عددا من الندوات حول الدستور تنظمها بعض منظمات المجتمع المدني التي ظلت تعمل في التوعية بالدستور منذ أكثر من سنتين منعت من إقامة ندوات في مدني والخرطوم وبورتسودان والفاشر، وقفلت بعض مراكز الدراسات البحثية، وزادت الرقابة على الصحف وسنسرة المقالات ومصادرة بعض أعدادها، وطفحت دعوات التكفير والخيانة والعمالة لمن يحملون أراءً معارضة، وسيطرت الحكومة تماماً على آلية اللجنة السياسية للتنسيق والمتابعة حول الدستور مما دفع كل أحزاب المعارضة للامتناع عن الاستجابة.

    • تنحي الرئيس: صرح السيد الرئيس لجريدة الشرق القطرية في مقابلة مطولة بأنه سوف لا يترشح هذه المرة لرئاسة الجمهورية ويكفيه أنه بقي في السلطة أكثر من عشرين سنة وأنها مدة طويلة في حكم بلد كالسودان. وأثار الخبر لغطاً وحراكاً على كافة المستويات السياسية والإعلامية بما في ذلك قواعد وأركان الحزب الحاكم. وبما أني من المؤمنين إيمان العجائز بأهمية التداول السلمي للسلطة التي أثبتت التجربة البشرية جدواه حتى في الأنظمة الشمولية (الصين نموذجاً)، فإني من المؤيدين لتجديد دماء القيادات في الحزب الحاكم بما في ذلك كافة طاقم القيادة العليا التي ظلت متنفذة طيلة فترة الإنقاذ بل وقبلها أيضاً. فقد أعطت هذه المجموعة ما عندها ولم يبق لديها ما تضيفه وأخطأت ما فيه الكفاية ولا يحق لها أن تزيد على ذلك. ورغم أن المحللين السياسيين يتشككون كثيرا في مقولة السياسيين بأنهم يرغبون في ترك السلطة طواعية، إلا أن لهجة الرئيس تبدو أكثر جدية هذه المرة وأنه يعني ما يقول ولكني أتوقع أن الفئة الملتفة حول الرئيس والمنتفعة من رئاسته لن تقبل بقرار التنحي، وستبدع من الحيل ومن الحجج ما يعجز عنه إبليس لإقناع الرئيس بالعدول عن قراره لأن السودان سيتفكك وأن المؤتمر الوطني سيتمزق وأن الإنقاذ ستهوي إلى قاع سحيق. وهذه حجج فارغة تقول بها كل البطانات الملتصقة بالحكام، لقد جاء كل الحكام العسكريون إلى السلطة دون تأهيل ودون تجربة سابقة وكذلك معظم رؤساء الأحزاب السودانية الحاكمة، بل يمكن أن يقال إن تجربتهم الأولى كانت أحسن من الثانية والثانية أحسن من الثالثة! والتاريخ يسجل للحكام دورهم بقدر ما أنجزوا أخلاقياً ومادياً وحضارياً في السلطة وليس بطول بقائهم في الحكم، فإن الخلفاء الراشدين أبوبكر الصديق وعلي بن أبي طالب وعمر بن عبد العزيز لم يبقوا في الحكم سوى بضع سنوات لم تزد عن ثلاث أو أربع ومع ذلك طبقت شهرتهم الآفاق إلى يوم الناس هذا ومحيت سيرة من بقي في الحكم أضعاف هذه المدة. ولكن على الرئيس أن يستثمر ما بقي من زمنه في السلطة ليصلح أحوال البلاد لأنها في حالة بائسة، وذلك يتطلب أن يعمل بجد ومثابرة مع فريق نظيف جديد حتى يعم السلام والعدل أنحاء البلاد ويزول الفساد والفقر والجهل ويقتلع بطانة السوء من جذورها حتى يعد الساحة لبداية جديدة نظيفة.

  12.  
     
     
     
  13. #7
    الصورة الرمزية محمد النادر
    مريخي رائد

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    9,612
    معدل تقييم المستوى
    56
    لاعبي المفضل:

    افتراضي رد: الصحف الساسية السودانية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء 16\4\2013

    قطاع الشمال تتلقى دعوة للتفاوض مع الخرطوم

    أعلنت الحركة الشعبية -قطاع الشمال- أمس الاثنين تلقيها دعوة رسمية من رئيس الوساطة الأفريقية ثابو أمبيكي لعقد جولة جديدة من المفاوضات مع الحكومة السودانية في 23 من الشهر الجاري.

    وأبدت الحركة بحسب الناطقة باسم وفدها زينب محمود الضاي في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه، تلبيتها للدعوة والدخول في مفاوضات مع الخرطوم، وذلك على أساس قرارات الاتحاد الأفريقي وقرار مجلس الأمن الدولي 2046 واتفاق 28 يونيو 2011 بأديس أبابا بين رئيسها مالك عقار ومساعد الرئيس السوداني نافع علي نافع.

    وحمّلت زينب المؤتمر الوطني مسؤولية عرقلة المفاوضات في الفترة الماضية، مشيرة إلى أن ذلك كان على حساب مئات الآلاف من المدنيين النازحين واللاجئين، وفقا لتعبيرها.

    وأكدت أن وفد قطاع الشمال سيتكون من 15 شخصا برئاسة أمينها العام ياسر عرمان.

    وكان رئيس وفد الحكومة إبراهيم غندور أعلن يوم الأحد عن استعداد الخرطوم للدخول في مفاوضات جادة مع قطاع الشمال للتوصل إلى تسوية سلمية لقضية النيل الأزرق وجنوب كردفان. وقال للصحفيين إن وفده بانتظار إخطار الوساطة الأفريقية لبدء المفاوضات.

    وتأتي هذه التطورات بعد زيارة قام بها الرئيس السوداني عمر حسن البشير يوم الجمعة إلى جنوب السودان، وقال فيها إنه يريد تحقيق السلام وتطبيع العلاقات مع جوبا.

    وتعد هذه أول زيارة للبشير إلى جنوب السودان بعد انفصاله عن الشمال عام 2011 عقب حرب أهلية استمرت عقودا. واتفق البلدان الشهر الماضي على إعادة استئناف ضخ نفط الجنوب إلى الشمال.

    وقال البشير إنه أمر بفتح الحدود مع جنوب السودان، فيما قال رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت بأنه اتفق مع الأول على مواصلة الحوار لحل كل الخلافات بين البلدين بشأن المناطق المتنازع عليها على الحدود.

  14.  
     
     
     
  15. #8
    الصورة الرمزية محمد النادر
    مريخي رائد

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    9,612
    معدل تقييم المستوى
    56
    لاعبي المفضل:

    افتراضي رد: الصحف الساسية السودانية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء 16\4\2013

    الترابي يرهن الحوار مع حزب البشير بحكومة انتقالية : "نريد للشعب أن يكون حراً وكل مواطن سوداني يبذل جهداً ويبذل رأيه، دون إملاء".


    رهن الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي المعارض بالسودان د. حسن الترابي، يوم الإثنين، مشاركة حزبه في لجنة إعداد الدستور الدائم والدخول في حوار بينه وحزب المؤتمر الوطني الحاكم، بقيام حكومة انتقالية تمهد الطريق لانتخابات عامة.
    ودعا الترابي خلال مخاطبته احتفالاً نظمه حزبه بمناسبة إطلاق سراح عدد من منسوبيه لأهمية الاستفادة من التجارب السابقة في الحكم سواء الديمقراطي أو العسكري والتي قال إنها لم تضع أسساً قوية لاستدامة الحكم الديمقراطي والتداول السلمي للسلطة بما يمنع تكرار الانقلابات العسكرية بالسودان.

    وقال الترابي "نريد للشعب أن يكون حراً وكل مواطن سوداني يبذل جهداً ويبذل رأيه، دون إملاء".

    وكانت السلطات أفرجت بموجب قرارات رئاسية عن عدد من معتقلي الحزب قبل أيام، بعد أن قضى بعضهم عدد من السنوات في المعتقل.

  16.  
     
     
     
  17. #9
    الصورة الرمزية محمد النادر
    مريخي رائد

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    9,612
    معدل تقييم المستوى
    56
    لاعبي المفضل:

    افتراضي رد: الصحف الساسية السودانية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء 16\4\2013

    هل يريد الترابي تقديم أوراق اعتماده لحزب البشير؟

    مديحة عبد الله

    قال د/ الترابي في حوار نُشر بصحيفة اليوم التالي أمس أنه رفض غسل جثمان عبدالخالق محجوب لأنه وبحسب ما نقله له أحد العساكر رفض ترديد الشهادة قبل اعدامه !!! حديث دكتور الترابي هذا لا يمكن قراءته دون التمعن في تصريح نائب الأمين العام للحزب عبدالله حسن أحمد نُشر في صحف الأمس، حيث قال أنه لا يستبعد عقد لقاء مباشر بين المؤتمر المؤتمر الوطني والشعبي، وأكد عدم ممانعتهم من الجلوس مع الوطني دون وساطة باعتبار أنهم يعرفون بعضهم البعض جيدا!!

    حزب المؤتمر الشعبي حّر في خياراته السياسية لكن محاولة تقديم أوراق اعتماده للمؤتمر الوطني لا يمكن أن تمر دون القول أن الترابي بحديثه عن الشهيد عبدالخالق ينقلب على نفسه في طبعته الجديدة التي حاول جاهدا عن يسوقها عن نفسه كإسلامي عصري منفتح لا يقع في المحظور من الخوض في سيرة الآخرين دون تدبر وإرسال الاتهامات اعتمادا عن حديث منقول لا يوجد دليل على صحته.

    الترابي حاول طيلة فترة خصامه مع المؤتمر الوطني أن يصدر(فتاوي) تعيد صياغة صورته المرسومة في ذهن شعب السودان الذي لا تنطلي عليه حيله، ومن محاولاته تلك أنه ضد التكفير ومحاكمة العقول، ومع الحقوق السياسية، إذن لماذا يّعمد وفي هذا الوقت تحديداً لتشويه ذكرى رجل تم اعدامه وفق أحكام جائرة ومناخ يعادى أبسط مقومات حقوق الإنسان التي يتدشق الترابي بالدفاع عنها الآن؟ ولماذا هذا الوقت بالتحديد الذي اختار فيه الترابي قول ذلك الحديث، هل يريد أن يقول لذمرة الإسلاميين المتشددين أنه(بخير) ومن الذي زرع الوهم في نفس وذهن الترابي أن عبدالخالق محجوب سيُحرم القبول من ربه لأن يده(الطاهرة) لم تقم بغسله؟

    الواقع أن عبدالخالق محجوب لا يحتاج لتزكية الترابي، لكن بقوله ذلك قدّم خدمة لا تقدر لشعب السودان الذي يناهض غرسه الخبيث في أرض السودان منذ العام 1989 تلك الخدمة مفادها ومضمونها أن الخداع لا يملك قدرة الصمود حتى ولو غطى نفسه بكلمات هلامية وابتسامات لزجة.

  18.  
     
     
     
  19. #10
    الصورة الرمزية محمد النادر
    مريخي رائد

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    9,612
    معدل تقييم المستوى
    56
    لاعبي المفضل:

    افتراضي رد: الصحف الساسية السودانية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء 16\4\2013

    الخرطوم وجوبا تبحثان منع إيواء المتمردين


    تبحث دولتا السودان وجنوب السودان، يوم الإثنين المقبل، تفاصيل وإجراءات تنفيذ البند المتعلق بمنع وإيواء الحركات المسلحة المتمردة في الدولتين، وذلك في اجتماع اللجنة السياسية الأمنية المشتركة الذي حددت موعده الآلية السياسية رفيعة المستوى التابعة للاتحاد الأفريقي برئاسة ثامبو أمبيكي.
    ونقل المركز السوداني للخدمات الصحفية عن مصدر مطلع بالآلية الأفريقية أن الاجتماع يهدف للوقوف على تنفيذ الترتيبات الأمنية حيث سيناقش تقرير من قائد قوات اليونسفا حول انسحاب وإعادة انتشار القوات من الدولتين على طول الحدود ومن المنطقة الآمنة منزوعة السلاح، بجانب تفعيل آليات أمن ومراقبة الحدود.

    وأضاف المصدر أن الاجتماع سيناقش تكوين لجنة مشتركة بين الدولتين لمعالجة ما جاء في مذكرة التفاهم الموقعة بين الدولتين في العاشر من فبراير 2012م بخصوص منع إيواء الحركات المسلحة في الدولتين، بجانب مناقشة تقرير مشترك من قبل لجنة المعابر الحدودية بين الدولتين تمهيداً لفتحها.

    وأوضح المصدر أن اجتماع الآلية سيسبقه اجتماع مشترك لسكرتارية اللجنة الأمنية السياسية المشتركة في الدولتين وآخر للجنة المعابر الحدودية في العشرين من الشهر الجاري توطئة لاجتماع اللجنة المشتركة في الثاني والعشرين من أبريل.

  20.  
     
صفحة 1 من 4 1 2 3 4 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ظ…ظˆط§ظ‚ط¹ ط§ظ„ظ†ط´ط± (ط§ظ„ظ…ظپط¶ظ„ط©)

ظ…ظˆط§ظ‚ط¹ ط§ظ„ظ†ط´ط± (ط§ظ„ظ…ظپط¶ظ„ط©)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
..