صحيفة المريخ اون لاين
النتائج 1 إلى 2 من 2
     
  1. #1
    مريخي رائد
    رقم العضوية : 3373
    تاريخ التسجيل : Apr 2010
    المشاركات: 162,582
    التقييم: 261
    الهوايه : الرياضة والانترنت
    معدل تقييم المستوى
    867

    Icon14 الاعمدة المريخية والرياضية الجمعة 9 نوفمبر 2018م

    *نبض الصفوة*
    *امير عوض*
    *حصاد الزولفاني*
    منذ بداية الموسم و حتي مباراة درع الشيخ زايد الأخيرة أدي فريق المريخ (٣٩) مباراة و تعاقبت علي إدارة عارضته الفنية ثلاث أجهزة فنية.
    تحت قيادة المدير الفني الوطني مازدا أدي الفريق ثماني مباريات منها إثنتين لحساب البطولة الأفريقية و ستٍ في الدوري الممتاز.
    مريخ مازدا فاز في خمس مباريات و خسر ثلاث (واحدة منها كانت في بطولة أبطال أفريقيا).
    بعد مازدا آلت مهمة التدريب للمغربي هيدان و الوطني عبدالمجيد جعفر اللذان أدارا المريخ في عشر مباريات (لحين نهاية الدوري الأول).
    مريخ مجيد و هيدان فاز في ستة لقاءات و تعادل في أربع و لم يخسر مطلقاً.. و لكنه لعِب محلياً فقط بدون أن يخوض أي مباراة دولية أو مباراة قمة.
    و قبل بداية بطولة النخبة إستلم المدرب (صاحب السيرة الذاتية المتواضعة) يامن الزولفاني سُدة القيادة الفنية للأحمر في مفاجأة كبيرة حيرت الأنصار و المتابعين علي حدٍ سواء.
    مريخ الزولفاني لعِب (٢١) مباراة.. إثنين منها لحساب البطولة العربية و واحدة في إحتفائية مئوية الشيخ زايد و (١٤) في بطولة النخبة و أربع لحساب كأس السودان.
    حصاد العهد الزولفاني تمثل في الإنتصار خلال (١٥) مباراة و الخسارة في أربع مباريات و التعادل في مبارتين.
    إنتصارات الزولفاني الــ١٥ توزعت ما بين (١٠) في النخبة و (٤) في كأس السودان و واحدة ضد الجيش السوري (عربياً).
    و للمزيد من التدقيق حول جودة أداء الفريق تحت قيادة الزولفاني نسلط الضوء تحديداً علي مباريات الفريق ضد أندية المثلث الذهبي في السودان (المريخ - الهلال - هلال التبلدي) و خلالها نجد بأن المريخ لعِب ست مباريات ضد هذه الفرق بواقع ثلاث مباريات ضد الهلال و مثلها ضد هلال التبلدي.
    حصاد الزولفاني من مباريات مثلث القمة الست كان عباراة عن فوز في مبارتين و ثلاث هزائم و تعادل.. و هي نتائج بائسة و باهتة للحد البعيد أمام فرق الصف الأول في الدوري السوداني و التي تقارب في مستوياتها أندية الإتحاد الجزائري أو باقي الأندية المتوقع مواجهتها أفريقيا علي رسم الأبطال.
    الزولفاني أمام القمة فاشل بدرجة كبيرة للغاية.. و لعله أمام بقية الأندية كان محظوظاً فقط فكثير من الأندية (المتوسطة المستوي) قد تفوق عليها المريخ بدرهم الحظ فقط في الثواني الأخيرة من تلك المواجهات.
    و إنتصارين فقط (أحدهما بضربتي جزاء) من جملة ست مباريات أمام القمة رصيد لا يشفع ببقاء هذا الممرن التونسي المغمور و الذي لا يملك أي سيرة ذاتية تؤهله لقيادة النادي خلال المحفلين الأفريقي و العربي في الأيام القادمات.
    *نبضات متفرقة*
    نادينا بإقالة الزولفاني لأن فشله تدعمه الأرقام و الوقائع المثبتة و تفضحه العين المشاهدة لكل تفاصيل مباريات المريخ تحت عهدته.
    من يطالبون بالإبقاء علي الزولفاني تحت دعوي الإستقرار الفني نحيلهم للأرقام التي تتحدث عن خسائر الزولفاني الأربعة (خلال نصف موسم فقط) و التي تساوي جملة ما خسره المريخ خلال موسم (٢٠١٥) بأكمله.
    ما فقده الزولفاني في نصف موسم لا يمكن مقارنته بموسم (٢٠١٤) الذي لم يشهد أي خسارة للفريق مطلقاً و كذلك موسم (٢٠١٣) الذي شهِد ثلاث خسائر فقط في كل الدوري و مثله موسم (٢٠١٢).
    الطريقة التي فقد بها الزولفاني لبطولة الممتاز وحدها تكفي لإقالته و إبعاده النهائي من عالم التدريب.
    تغييرات الزولفاني خلال شوط المدربين تدُل علي أنه لا يحسن قراءة الخصم و لا يجيد تنفيذ الخطط العكسية.
    في أغلب المباريات لعِب المريخ تحت الضغط في عهد الزولفاني (من الفرق الكبيرة أو بغاث الطير) بسبب الطريقة العقيمة التي يتبعها هذا الممرن منذ بدايات المباريات.
    أمام الخرطوم الوطني تكفلت عارضة المرمي بإبعاد خمسة أهداف و أمام حي العرب تفوق المريخ في الدقيقة ٩١ و في مباراة أهلي مروي تفوقنا بضربة حظ في الدقيقة ٩٢.
    وجود الممرن المغمور خلف العارضة الفنية للأحمر سيقلص بشدة فرص تواجده في الدور القادم عربياً و سيفضي بنا لخروج من تمهيدي الأبطال (لا قدر الله).
    الإتحاد الجزائري و أندية أبطال أفريقيا ليسوا مثل إشراقة القضارف أو أهلي مروي و حي العرب.
    الحديث عن الإستقرار الفني بوضعه الحالي حديث مبتور.. فالمدربين الوطنيين كإبراهومه أو المهندس يعلمون عن لاعبي المريخ ما لا يعلم معشاره الزولفاني.
    بالأمس أدي الفريق مباراة ودية ضد الحمرية إنتهت بالتعادل بثلاثة أهداف لكل فريق.
    نتيجة المباراة لا تهمنا كثيراً كونها إعدادية.. و ما لفت نظري هو مشاركة اللاعبين البرازليين خلال اللقاء!!
    ما الجدوي الفنية التي سيستفيد منها المريخ بمشاركة لاعبين خارج كشفه خلال فترة الإعداد التي يفترض أن تكون للاعبي الفريق الأساسيين؟!
    *نبضة أخيرة*
    أبعدوا الفاشل.

  2.  
     
  3. #2
    مريخي رائد
    رقم العضوية : 3373
    تاريخ التسجيل : Apr 2010
    المشاركات: 162,582
    التقييم: 261
    معدل تقييم المستوى
    867

    افتراضي

    وكفى
    إسماعيل حسن
    إستراحة الجمعة
    * إختلف الإمامان الجليلان
    *مالك و الشافعي رضي الله عنهما..
    * الإمام مالك يقول : إن الرزق بلا سبب.. بل لمجرد
    التوكل الصحيح على الله يُرزق الإنسان.. مستنداً ل
    على الحديث الشريف
    (لو توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا و تروح بطانا)..
    * أما إمامنا الجليل الشافعي فيخالفه في ذلك ويقول : لولا غدوها ورواحها ما رزقت.. أي إنه لا بد من السعي.. وكل على رأيه .. فإمامنا مالك وقف عند ( لرزقكم كما يرزق الطير ) وتلميذه الشافعي قال : لولا الغدو و الرواح لما رزقت..
    * أراد التلميذ أن يثبت لأستاذه صحة قوله فخرج من عنده مهموماً يفكر.. فوجد رجلاً عجوزاً يحمل كيساً من البلح وهو ثقيل فقال له : أحمله عنك يا عماه.. وحمله عنه.. فلما وصل إلى بيت الرجل،
    أعطاه الرجل بضع تمرات
    إستحساناً منه لما فعله معه.. هنا ثارت نفس الشافعي وقال : الآن أثبت ما أقول ، فلولا أني حملته عنه ما أعطاني.. وأسرع إلى أستاذه مالك ومعه التمرات
    ووضعها بين يديه وحكى له ما جرى.. وهنا إبتسم الإمام الرائع مالك وأخذ تمرة ووضعها في فَمهْ و قال له :
    و أنت سُقت إلي رزقي دونما تعب مني..
    * الإمامان الجليلان إستنبطا من نفس الحديث حكمين مختلفين تماماً، وهذا من سعة رحمة الله بالناس..
    * هي ليست دعوة للتواكل..
    لذا سألحقها بقصة جميلة
    عن التاجر إبراهيم بن أدهم الذي يحكى أنه كان في سفر له.. وكان تاجراً كبيراً..
    و في الطريق وجد طائراً قد كسر جناحه.. فأوقف القافلة و قال : والله لأنظرن هل سيأتي له أحد بطعامه، أم أنه سيموت.. فوقف ملياً ،
    فإذا بطائر يأتي ويضع فمه
    في فم الطائر المريض ويطعمه..
    * هنا قرر إبراهيم أن يترك كل تجارته ويجلس متعبداً بعد ما رأى من كرم الله.. فسمع الشبلي بهذا وجاءه وسأله : ماذا حدث لتترك تجارتك و تجلس في بيتك هكذا ؟ فقص عليه ما كان من أمر الطائر.. فقال الشبلي قولته الخالدة : يا إبراهيم ، لم إخترت أن تكون الطائر الضعيف ولم تختر أن تكون من يطعمه؟ ولعله يقول في نفسه حديث الرسول صلى الله عليه و سلم : (المؤمن القوي خير و أحب إلى الله من المؤمن الضعيف) .
    * يا الله على هذا الفهم الرائع والإستيعاب للرأي الآخر إذا كان له مسوغ شرعي .
    * الخلاصة : هنالك أرزاق بلا سبب فضلاً من الله ونعمة.. وهنالك أرزاق بأسباب لا بد من بذلها..
    --------------------
    أنا في الإمارات
    -------------------
    * عفواً دولة الإمارات..
    * لو أنني أعلم أنك بكل هذا الألق والجمال؛ لما كانت زيارتي الحالية لك هي الزيارة الأولى..
    * ثلاثون عاماً قضيتها في بلاط صاحبة الجلالة الرياضية.. طفت خلالها الكثير من الدول مرافقا للبعثات الرياضية من مختلف الأنشطة.. إلا أن حظي العاثر كان يحول دائماً بيني وبين مرافقة أي بعثة متجهة إلى الإمارات...
    * والأغرب من ذلك أنني تلقيت بعض العروض من بعض تلاميذي وزملائي، للعمل معهم في صحف الإمارات، إلا أنني كنت أرفض دائماً بحجة أنني اريد ان أقضي ما تبقي من عمري في وطني، بين أهلي واحبابي..
    * الآن وأنا في الإمارات منذ الثامن والعشرين من أكتوبر الماضي، بدعوة كريمة من مجلس أبوظبي الرياضي لحضور كلاسيكو الشيخ زايد؛ يشهد الله أنني لم أحس بالغربة لحظة واحدة.. ولم أشعر أنني خارج وطني..
    * لست وحدي الذي أحس هذا الإحساس... بل كل أعضاء بعثتي المريخ والهلال ووفدي الاتحاد والإعلام..
    * فالشاهد أنها من أجمل دول المعمورة في مجال البناء والعلم والحضارة.. وفيها كل ماهو جديد وجميل..
    * الجزر الخلابة.. والأبنية الشاهقة.. والأبراج الكبيرة.. ومنظر البحر الجميل تحيط به هذه الأبنية من كل جانب..
    * وقبل هذا وذلك كله؛ شعبها شعب نبيل..
    * يتنفس الطيبة شهيقاً وزفيرا.. ويشع كرماً واصالة.. ويحسن معاملة الضيف بتلقائية مطبوعة فيه.. لا يتكلفها..
    * اللهم يا ذا الجلال والاكرام.. احفظ دولة الامارات العربيه المتحده ارضاً وحكاماً وشعباً.. وادم عليهم نعمة الأمن والأمان
    * ولا يفوتني أن أحيي واشكر سفراءنا من الزملاء الإعلاميين العاملين في صحفها وأجهزة اعلامها؛ سامي عبد العظيم، ومعتصم عبدالله (توني).. ومعاذ كمبال، ومنصور السندي، وعبد الباقي شيخ إدريس، واسامه أحمد خلف الله، ومحمد سيد احمد، ووليد الجابري، وأحمد محمد أحمد ، ونزار جعفر ، وعلي سيد احمد، وعصام هجو، ومحمد القمش، وياسر قاسم، وعلي سيد احمد.. وعلى الصعيد الشخصي أشكر الأصدقاء صلاح خضر، وعمار الحاج، ومعاذ البلال، ودكتور اسماعيل الرشيد، وعماد عبد الله، وأحمد سيلا، وعاطف صيام، وصديق عباس، ومحمد الحسن فضل، فقد كانوا جميعاً، نعم الزملاء .. ونعم الإخوة والأبناء والأحباب..
    * حملونا على أكف الراحة.. وإحتضنونا بأجنحة المحبة والمودة والكرم..
    * بهم.. ومن خلالهم عرفنا لماذا يحبنا الإخوة الإماراتيون إلى هذه الدرجة... فقد رأوا فيهم طيبتنا وأخلاقنا وأدبنا.. وخلقنا القويم..
    * حفظهم الله ورعاهم.
    * وكفى.

  4.  

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ظ…ظˆط§ظ‚ط¹ ط§ظ„ظ†ط´ط± (ط§ظ„ظ…ظپط¶ظ„ط©)

ظ…ظˆط§ظ‚ط¹ ط§ظ„ظ†ط´ط± (ط§ظ„ظ…ظپط¶ظ„ط©)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •