الأحد , 25 أغسطس 2019
الصادق عبدالوهاب - بدون تردد
الصادق عبدالوهاب - بدون تردد

فاجعة

فوجئنا ومع تقدم المباراة فجعنا فى مريخنا الذى نعده لموسم الابطال والبطولات والافراح
وليس باى حال لفرق الادوار التمهيدية.. وبمرور رمن المباراة الكارثة اقتربت حد البكاء لهول مارأيت امامى من اشباح
منزوعة الروح
ومريخ متقطع الاوصال وغجرية كانها عرضة فى رقصات شعبية على مسارح التراث
ولا طموح حتى فى ادنى اوصافه.. ولوسئلت قبل المباراة ربما اكون الوحيد الذى ينادى بمنح هذا المدرب فرصة كافية
لكن ماشاهدته امامى فى جيبوتى يجعلنى اصرخ مستغيثا ان انقذونا من هذا الكارثة الذى تلاعب بنا وبالمريخ
وانه لو قدر له ان يذهب به لكسلا -فسيجد شرطة القضارف امامه ذبيحة جاهزة يقدمها عربونا لمشاركاته فى الممتاز
وسيقضى علينا وعلى امالنا التى كانت قضاءا مبرما
كنت اتوقع منه او من جبرة الذى ظل صامتا وكانه شامتا– على مايجرى– توقعنا ان يعيد تركيب الفريق
باخراج العجب للطرف الايمن وادخال الغربال الى منطقة العمليات الحاسمة.. ثم تحويل باسكال الى المنتصف
هذا ان لم يبعد لخارج الميدان – ليمارس خرمجته وجنونه بمنأى عن المناطق الخطرة
كان عليهما ان يتفحصا الطريقة فى وجوه اعضاء الجالية والبعثة وهى تتابع بذهول وحزن عظيم وتتساءل..!
 هل هذا هو المريخ الذى دفع لتجديد كشفه عشرات المليارات..!
هل هو المريخ الذى قلنا ورفعنا رايات امالنا بالتحدى لانجازات الموسم
نعم ممكن ان نعود ونتحدى الان ومازلنا فى بداية الطريق
لكن لابد من نهاية تجربة هاى بكل مرارتها وفوراً  والا فالويل لنا ولكل عاشق للاحمر ولنتهيأ ونستسلم لمحمد الطيب
ونمنحه رقابنا ليصنع منها مجدا كما صنعه هلال الغرب فى اسوا الحالات
ارجوكم لا تتردوا ولتكن اخر رحلاته معنا اليوم وليس غداً
فليس فى بقية وقتنا ولا بقية صبرنا لمزيد