الإثنين , 10 ديسمبر 2018
الرئيسية » مناشط » منوعات » متفرقات » الأديبة سعدية عبدالسلام تكتب “اليك ايها الوريف الوسيم ايها المارد العظيم”
الاديبة والشاعرة سعدية عبدالسلام
الاديبة والشاعرة سعدية عبدالسلام

الأديبة سعدية عبدالسلام تكتب “اليك ايها الوريف الوسيم ايها المارد العظيم”

الحب الاول
الي من يهبني تلك الانفاس الدافئة لاتنفس هواء نقيا
اليك ايها الوريف الوسيم ايها المارد العظيم
ايها الزعيم
ايها السامق الباذخ الشاهق اليك يا ملهمي بعد ان هرب مني هفهاف الحرف الندي زمنا فاعدتني له و صالحتني مع نفسي من يشبهك سيدي من يتطاول عليك يا زعيم الزعماء و سيد الاسياد
توضات قبل ان اناجيك يا منبع الطهر و رمز الفضيلة
اواه يا مريخ يا مصدر فخري و اعتزازي هويتي انت
و عنواني يا احمر الاهاب يا شماخ يا رمزا للتميز ومعني للتفرد يا نسيج وحدك
اناجيك و موجة مد عاتية من العشق تداهمني فاهرب منك اليك فكلي يعشقك و يهيم ولها بحضرتك
بالامس كنت عند الموعد و لم تخذل من احبوك من الصفوة مارد اشم وفتية اشاوس حركو الساكن في وجدان اهل القبيلة الحمراء
و جاء الهدف الاول وتلاقت الاكف وهتف احبابي نزلت ادمعي و زغرودة تخنقني و رفرفت صارية سفينة الابداع في قلعة الشموخ داعبها امل وثاب يحمل بين ثناياه الرجاء و قبل ان تهدا الانفاس اهديتنا الفرح ثانية
وصرخت مل جوانحي حتي انفجرت رئتاي الحبلي
بشهيق الوجد لك وحدك
يا للصفوة و هم يرسمون لوحة زاهية باهية تؤكد مدي
ارتباطهم بك و حبهم الجارف لك ياكل الجمال في حياتا يا كبرياء العظماء وسفر تاريخ ناصع يحمل عنوان هذا الوطن الحبيب
يا الله يا حبيبي وحبيب الملايين لم تكتف بل زدت من رد جميل هذا الحب ولم يخذلنا فتيتك و جاء الثالث
و يا لروعة المشهد اقسم برب العزة لو لم اكن مريخية الهوي لكنت مريخية الهوي
وتزدادخفقات قلبي المايم بك احبك كل ثانية و يتعاظم هذا الحب و افرد لك الدواخل اشرعة ازين الشرفات
بلونين حبيبين امد عبرهما اناشيد و اغنيات للترحال
لدنياوات ارحب و اروع هنالك بين السحاب في الجو
والجو ملك لنا وحدنا و انت من منحتنا هذا الشرف
يا من اهديتنا الوسام و الفخامة يا ايها الفخيم
احبك حد الدهشة زينتي انت و هيبتي و امتناني

و الرابع و لم ار شيئا بعدها اكف ادماها التصفيق الصفوة كالدراويش لوحة كذب من يستطيع رسمها
وبدات تسقط كل المفردات وانا اللتي لا افهم كيمياء
الكتابة افهم فقط ان الدهشة وسيمة بارتباطها بك و ان
الحلم يصبح حقيقة حين يختذله فرسانك الاشاوس
شكرا لك سيدي وحبيبي وانت تمسح احزاني وتلهم
الملايين من انصارك و تهديهم افراحا وردية و تدرك
بانهم صفوة منتقاه
شكرا لك ايها الوريف وانت تتلفح وهج الشمس لتهدينا
حدائق و بساتين و رياحين والف زهرة تنبت فوق قمة الجبل
شكرا لك ايها الوهاج و ات ترسم ملامحك الوضيئة بين
الحنايا عزة و كبرياء
واخيرا
عندما يدركنا السقوط نرتكز علي امجادك و نغني
لك الاعزاز و انت وطن بكل تفاصيله
خادمة المريخ. سعدية عبد السلام

اكتب تعليقك
Print Friendly, PDF & Email