الأربعاء , 17 أكتوبر 2018
الرئيسية » تحليلات » غارزيتو يقترب من تجهيز فريقين
المريخ يجري أول حصة تدريبية له في نواكشوط
المريخ يجري أول حصة تدريبية له في نواكشوط

غارزيتو يقترب من تجهيز فريقين

غارزيتو يقترب من تجهيز فريقين
الأحمر لا يتأثر بالغيابات
والفرنسي يحرص على تجهيز كل اللاعبين للقتال على أربع جبهات

الخرطوم – حافظ محمد أحمد
حرص غارزيتو على زيادة عدد اللاعبين في بعثة الفريق التي وصلت موريتانيا أمس واصطحب معه 22 لاعبا لمباراة الجمعة سينتقي منهم 18 لاعبا ليكونوا قائمته التي سيدفع بها في المباراة.
حراسة المرمى في أمان مع سالم وعصام
على مستوى حراسة المرمى لا يعاني المريخ من أية مشكلة حتى في الفترة التي شهدت غياب الحارس الأساسي جمال سالم وتمكن الوافد الجديد عصام عبد الحميد من العبور بالأحمر لشواطئ آمنة بعد أن قدم مستوى جيدا يؤكد أن غياب سالم لن يشكل هاجسا، وبعد عودة الأوغندي قدم مستوى مبهرا ويدين له أبناء القلعة الحمراء بالتأهل للدور الثاني من البطولة الأفريقية بعد أن وقف سدا منيعا أمام الغينيين وحرمهم من أهداف محققة وحافظ على نظافة شباكه في جولة الذهاب، وجود سالم يعني الطمأنينة التامة فيما سيكون عبد الحميد بديلا جاهزا ينتظر الفرصة فقط وهي لا محالة ستواتيه لكون الفرنسي اشتهر بشجاعة نادرة في الاعتماد على كل اللاعبين وسيكون لعبد الحميد دور مؤثر في بعض مباريات الممتاز وسيرتفع مردوده بعد التعاقد مع مدرب الحراس الجديد سانتوشي.
استفادة قصوى من كل المدافعين بتبديلات داخلية إضافية
وعلى مستوى خط الدفاع كانت النظرة ثاقبة للغاية بالتعاقد مع مدافعين جدد في وجود الرباعي أمير كمال، علي جعفر، وأحمد عبد الله ضفر، وكان كونلي إضافة متميزة لعناصر الدفاع وشكل ترسانة قوية ومنح خط الدفاع المزيد من الهيبة والقوة، ومع ضغط المباريات شارك النيجيري في كل المباريات وقدم ما يؤكد أن المريخ كسب مدافعا من الطراز الرفيع، وأعاد غارزيتو اكتشاف صلاح نمر وقدمه بشكل متميز للغاية، وشكل مع كونلي قوة ضاربة في خط الدفاع، فيما تحول علي جعفر للطرف الأيسر وباسكال على الطرف الأيمن في المباريات خارج الأرض وأشرك غارزيتو ضفر في الخانة التي وظفه فيها سابقا في وسط الملعب ودفع بأمير كمال في محور الارتكاز، واستفاد غارزيتو أيما استفادة من كل المدافعين ووظف بعضهم في وظائف جديدة ليملك خيارات إضافية وإجراء تبديلات داخلية بحسب ظروف ومجريات المباراة، المريخ لا يعاني مطلقا على مستوى خط الدفاع الذي يشهد وفرة كبيرة وتوظيفا سليما تمكن غارزيتو من الخروج بسلام في مباريات صعبة، وفي ظل ضغط المباريات المتوقع وسقوط عدد من اللاعبين وغيابهم بفعل الإصابات والإيقافات بالبطاقات الملونة لن يعاني الأحمر هذا الموسم في وجد الكم الكبير من المدافعين مع إمكانية الاستفادة من لاعب آخر في خط الدفاع وهو علاء الدين يوسف الذي يرفع عدد المدافعين إلى سبعة وهو عدد كاف لمجابهة المباريات الشرسة التي تنتظر المريخ حال تجاوز عقبة الموريتاني والنيجيري وعبر لمجموعات البطولتين العربية والأفريقية.
خيارات وافرة في وسط الملعب.. وتأكيد في مباراة سوني الغيني
أكدت مباراة سوني الغيني أن المريخ لن يعاني مطلقا على مستوى خط الوسط وفي تلك المباراة استغنى غارزيتو عن كامل عناصره الأساسية ودفع بثلاثة لاعبين عوضا عنهم قدموا مستوى مبهرا ودفع الفرنسي بأمير كمال، التكت وأحمد عبد الله ضفر فيما منح عاشور راحة وأبعدت الإصابة فييرا وجلس دايو أوجو على مقاعد البدلاء، وعلى الجانب الآخر هناك إبراهيم جعفر ومحمد الرشيد الجاهزان قادران على إحداث الفارق متي ما احتاجهما المدرب كلا اللاعبين لم يجد فرصته في ظل وفرة وتميز عناصر الوسط، فيما يملك المدرب خيارات أخري في خط الوسط مثل رمضان عجب اللاعب الجوكر القادر على المشاركة في أية وظيفة بكفاءة كبيرة، المريخ لا يعاني على مستوى الوسط في صناعة اللعب أو الارتكاز بل هناك وفرة تؤكد امتلاك الفريق لأساسيين وبدلاء في غاية الكفاءة.
وسيدفع المدرب في مباراة الموريتاني بمجموعة على أن يمنح الفرصة لآخرين في مباريات الدوري الممتاز بعيد عودة البعثة من نواكشوط.
الأطراف ماكينات صناعة للأهداف
ودع المريخ معاناة الأطراف إلى غير رجعة، الوفرة والتميز عنوان واضح للاعبي الأطراف في المريخ هذا الموسم، في وجود ثلاثة لاعبين من أصحاب اليسارية الذين قدموا مستوى متميز مؤخرا، ودفع الفرنسي بعلي جعفر منهيا معضلة ظلت قائمة لسنوات، بينما يجلس محمد حقار على مقاد البدلاء تأهبا للمشاركة بجانب السماني الصاوي الذي قدم الأفضل في آخر مباراة، المداورة لا تبدو مثيرة بالنسبة للاعبين الثلاثة، بينما ساهمت وفرة وتميز نجوم الوسط في إعادة رمضان عجب إلى الطرف الأيمن من جديد ليكون باسكال بديله الأول، أطراف المريخ تمكن من صناعة الفارق في المباريات الآخيرة بدليل إرتفاع عدد الأهداف من العكسيات بينما مثلت صماما للأمان على مستوى خط الدفاع ولم تشهد المباريات الأخيرة اهتزاز شباك المريخ من العكسيات.
الخيارات العديدة على مستوى الأطراف تؤكد أن الفريق لن يجد حرجا في الاعتماد على أي لاعبين بينما لن يكون الإيقاف أو الإصابات مؤثرة في ظل ضغط المباريات.
عودة عنكبة ترفع عدد المهاجمين إلى أربعة
ستكون عودة محمد عبد المنعم عنكبة بمثابة إنهاء لهاجس غياب أي مهاجم، لكونه سيرفع عدد المهاجمين إلى أربعة فيما سيكون وجود لاعب بوزن رمضان عجب بمثابة إضافة لخط الهجوم متي ما احتاجه الفريق، ويبدو خط الهجوم الوحيد من بين خطوط المريخ الذي لا يشهد وفرة كبيرة وحال غياب مهاجمين اثنين فإن الفريق ربما يجد بعضا من المعاناة، وحتى الآن سارت الأمور بشكل جيد قلل من خطر غياب بكري المدينة أو كليتشي على فترات قريبة غير أن وجود لاعب مثل محمد عبد الرحمن يمثل احتياطيا جيدا يقلل من الخطر، وحاليا يواصل عنكبة التأهيل واقترب كثيرا من العودة ليمنح المدرب خيارا إضافيا على مستوى المقدمة الهجومية.
المعدل التهديفي المتميز في مباراة سوني يؤكد أن غارزيتو يمضي بنجاح في تفعيل الآلة الهجومية المرعبة بعد تأمين خط الدفاع، الثنائية الحلم التي تجمع العقرب بالأباتشي ستكون جاهزة في مباراة الموريتاني والأنهار النيجيري.
غارزيتو يقترب من تجهيز فريقين
حرص غارزيتو على مرافقة 22 لاعبا تحديدا يوضح أن الفرنسي في طريقه لإيجاد علاج ناجع للبرمجة الضاغطة التي تنتظره في الفترة المقبلة بالقتال على أربع جبهات في الدوري الممتاز، البطولتين الأفريقية والعربية ومباريات كأس السودان لاحقا، وهناك لاعبون آخرون اقتربوا من العودة مثل عنكبة، بخيت خميس وعلاء الدين يوسف وهو ما يرفع العدد إلى 25 لاعبا وهو كامل الكشف الحالي للفريق.
المريخ سيجابه برمجة ضاغطة للغاية بعد التعديل الأخير في مباريات الدوري وسيواجه المريخ مطلع مارس مريخ الفاشر وينتظر بعد ذلك جولة إياب البطولة العربية أمام تفرع زينة الموريتاني، ويؤدي بعد 72 ساعة فقط مباراته في الدوري الممتاز أمام الخرطوم الوطني، قبل أن يشد الرحال ليواجه الأنهار النيجيري في الحادي أو الثاني عشر من الشهر القادم.

اكتب تعليقك